آخر الأخبار :

في جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة قوات الاحتلال تقتل مواطنًا فلسطينيًّا وتصيب 21 آخرين شرق قطاع غزة

قتل مواطن فلسطيني، وأصيب 21 آخرون، بينهم طفلان، بجراح، في ساعات مساء أمس الجمعة الموافق 9/6/2017، برصاص وقنابل غاز قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة، في أنحاء متفرقة على طول الشريط الحدودي، شرق قطاع غزة، أثناء مشاركتهم في تظاهرات ضد الحصار.
وتؤكد تحقيقات المركز أنه كان بإمكان قوات الاحتلال استخدام قوة أقل فتكاً بالمتظاهرين الذين اقتربوا من الشريط المذكور، حيث إنهم لم يشكلوا أي خطر على حياة تلك القوات. وهذا هو الفلسطيني الثاني الذي تقتله قوات الاحتلال شرق قطاع غزة، في استخدام مفرط للقوة منذ اندلاع التظاهرات المناهضة للحصار مطلع مايو الماضي، على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.
واستناداً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ففي حوالي الساعة 2:30 مساء أمس الجمعة الموافق 9/6/2017، تجمع عشرات الشبان والفتية بالقرب من الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق المقبرة شرقي جباليا، شمال قطاع غزة، وأشعل عدد منهم إطارات السيارات، ورشقوا قوات الاحتلال المتمركزة خلف الشريط بالحجارة. أطلق جنود الاحتلال قنابل مسيلة للدموع، وأعيرة نارية باتجاه المتظاهرين، بشكل متقطع، على مدار حوالي 5 ساعات، وصلت ذروتها عند الساعة 6:00 مساءً. أسفر ذلك عن مقتل المواطن عائد خميس محمود جمعة، 19 عامًا، من سكان جباليا البلد، بعد إصابته بعيار ناري في الرأس، وإصابة 18 آخرين، بينهم طفلان، أثناء تواجدهم جميعًا في مسافات تتراوح بين 50 إلى 150 مترًا من الشريط الحدودي. بين المصابين: 6 أصيبوا بأعيرة نارية في الأطراف ، و1 بشظية عيار ناري في صدره، و9 بقنابل غاز أصابتهم بشكل مباشر، و2 بأعيرة نارية. ونقل القتيل والمصابون جميعا للمستشفى الإندونيسي بجباليا عبر سيارات إسعاف وأخرى مدنية ودراجات نارية، ووصفت المصادر الطبية جراحهم ما بين متوسطة وطفيفة.
وبعد ساعات عصر اليوم نفسه، شهد محيط موقع ناحل عوز، شرق حي الشجاعية بغزة، وشرق مخيم البريج، وسط قطاع غزة، وشرق بلدة خزاعة شرقي خان يونس، وشرق رفح، جنوب القطاع، تظاهرات مماثلة، استهدفتها قوات الاحتلال بالأعيرة النارية والقنابل المسيلة للدموع، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين، اثنان
شرق مخيم البريج بأعيرة نارية في الأطراف، نقلا لمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، والثالث شرق رفح، فيما سجل إصابة العديد من المواطنين، في نقاط المواجهات المختلفة بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، بينهم 3 مسعفين أصيبوا شرق غزة بعد سقوط قنابل الغاز بالقرب منهم.
يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت مدنيًّا فلسطينيا، وأصابت 23 آخرين، من بينهم ثلاثة أطفال، بجراح، فضلاً عن إصابة العشرات بحالات اختناق من الغاز المسيل للدموع وحروق من القنابل الصوتية، خلال الأسابيع الخمسة الماضية، جميعهم أصيبوا بالقرب من الشريط الحدودي الممتد على طول القطاع وفي الظروف نفسها.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان وإذ يدين هذه الجريمة الجديدة التي اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأودت بحياة المواطن النجار، فإنّه:يطالب الأمم المتحدة بالعمل على توفير حماية دولية للفلسطينيين في الأرض المحتلة، والعمل على توفير ضمانات لحماية المدنيين في الأرض الفلسطينية المحتلة.
ويدعو إلى التحرك العاجل والفوري لرفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، الذي ترك آثارًا إنسانية مدمرة على مجمل الحياة في القطاع، تفاقمت في الآونة الأخيرة بشكل خطير؛ بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
كما يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، العمل على ضمان إلزام إسرائيل، كدولة عضو في هذه الاتفاقيات، بتطبيق اتفاقيات جنيف في الأرض الفلسطينية المحتلة.
فيما يدعو الدول الموقعة على اتفاقيات جنيف الإيفاء بالتزامها بالعمل على ضمان تطبيقها، وذلك بمد ولايتها القضائية الداخلية لمحاسبة مجرمي الحرب، بغض النظر عن جنسية مرتكب الجريمة ومكان ارتكابها، لتمهيد الطريق لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين، وإنهاء حالة الحصانة التي يتمتعون بها منذ عقود.
ويناشد الدول، التي مدت ولايتها القضائية الداخلية لمحاسبة مجرمي الحرب من أي مكان، عدم الانصياع للضغوط الإسرائيلية الرامية إلى الحد من هذه الولاية بغية إبقاء حالة الحصانة التي يتمتع بها مجرمو الحرب الإسرائيليون.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news5966.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.