آخر الأخبار :

الاقتصاد تعتمد خطة مضاعفة برمضان لمراقبة المنتجات الغذائية

أكدت وزارة الاقتصاد الوطني في غزة اعتماد خطة وطنية "مضاعفة" تقضي فرض رقابة شديدة على جميع المنتجات الغذائية خلال شهر رمضان المبارك، نتج عنها إتلاف 22 طن من المواد الغذائية الفاسدة.
وقال مدير عام حماية المستهلك بالوزارة رائد الجزار، خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر وزارة الإعلام بمدينة غزة، أمس الأحد، إن وزارة الاقتصاد اعتمدت خطة رمضانية شاملة لكافة الأسواق تعمل على برنامج عمل على مدار الساعة، ومقسمة على ثلاث مراحل، صباحية ومسائية وليلية، بهدف تغطية كافة فترات وأوقات عمل التجار والمصانع والموزعين.
وأشار الجزار إلى متابعة عرض المنتجات الغذائية وفقا للشروط الصحية، ومدى مطابقتها للمواصفات الفلسطينية وطرق عرضها للزبائن خاصة تلك المنتجات التي تعرض خارج الثلاجة، ومدة التزام التجار بالشروط التي تضمن عدم تلف تلك البضائع.
وحول خطة الوزارة خلال الأيام الماضية، أكد الجزار أنه تم تغطية شاملة للأسواق المركزية والشعبية والمولات التجارية والمحال التجارية الكبيرة، ومصانع المواد الغذائية وسيارات التوزيع خاصة المخصصة لحفظ الأغذية مثل منتجات الألبان ومشتقاتها وكذلك اللحوم وغيرها من تلك المواد.
كما قامت الوزارة بالتركيز على المطابخ والمطاعم ومتابعة عملها على مدار الساعة وكل ما يتعلق بالتزامها بالشروط الصحية، ونوعية المياه المستخدمة، وضمان عدم استخدام المواد الكيميائية التي تضر بالمستهلك.
وأوضح الجزار أن الوزارة نفذت الخطة الرمضانية بجهود مضاعفة، حيث يتجاوز عدد المفتشين في مختلف محافظات غزة، السبعين مفتشا نفذوا 100 جولة ميدانية، عملوا بنظام الورديات على مدار الساعة، كي يحققوا أهداف الخطة خلال الشهر الفضيل.
ونوه إلى أن مجموع ما تم إتلافه منذ الأسبوع الأول من رمضان 2 طن من المواد الغذائية، حيث حررت طواقم الوزارة حررت 71 محضر ضبط، و80 محضر إتلاف، وسحب 61 عينة.
وشدد الجزار على الاستمرار في مراقبة ومتابعة الألعاب النارية وتحويل التجار المخالفين للشؤون القانونية من أجل اتخاذ المقتضى القانوني بحقهم.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news5944.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.