آخر الأخبار :

الطفلة بشرى تناشد الجميع لمساعدتها لتكمل حياتها كباقي أطفال العالم


الطفلة بشرى عبد المعين عبد الرحمن التي لم يكتمل نموها بعد إلى التسعة الأشهر كأي طفله أو طفل بالعالم وذلك نتيجة للأحداث الدامية التي عصفت في مخيم عين الحلوة وتحديدا في حي الصحون في حي الطيرة وهنا نشهد فصلاً من فصول المعاناة التي تعانيه هذه الطفلة وعائلتها وهنا يعجز قلمي عن اي تعبير بعد مشاهدة الطفلة التي لم ترتكب ذنب سوى أن والدتها كانت تقطن في مخيم عين الحلوة وهنا أترك الحديث لوالدة الطفلة التي لم تجف دمعتها حزناً على طفلتها الصغيرة التي تقبع في المشفى :

اضطرتنا الظروف في مخيم اليرموك في إلى مغادرة سورية إلى لبنان فكان نصيبنا في مخيم عين الحلوة في حي الطيرة وتحديداً في حي الصحون مع زوجي الذي يعمل كـ ( بلاط) بأجر زهيد يكفينا قوت يومنا ، وهنا دخلنا منذ فترة في أزمة حي الطيرة التي لم أكن أتصور أن أعاني من غربة داخل غربة أخرى نتيجة الأحداث التي عصفت بالمخيم ، وهنا أدى الاقتتال إلى عدم مقدرتنا من الهروب من الطيرة وهنا بدأت المشكلة لدي نتيجة الرعب والدخان أصابتني أكثر من مرة حالة اختناق إلى أن استطعت باليوم الثالث من الهروب من الطيرة وهنا تم ادخالي بحالة اسعاف إلى الهمشري بالتهاب شديد في صدري ، ولم تمضي أيام طويلة إلى أن أصابتني ولادة مبكرة بالشهر السادس في مشفى الراعي في صيدا وبالفعل قام زوجي بإحضار تحويل أنروا للولادة وهنا تم ادخال ابنتي التي اطلقت عليها اسم بشرى علها تكون بشرى خير لنا إلى الكوفاز وهي منذ قترة 12 يوم في المشفى وهنا أغلقت الدنيا أبوابها علي ولا أعلم ماذا أفعل لإنقاذ ابنتي ودفع تكاليف بقاؤها بالكوفاز بعد أن خسرنا بيتنا وما نملك في حي الصحون في عين الحلوة كما خسرناه من قبل في مخيم اليرموك .

ومن هذا المنبر اطلق صرختي لمساعدة ابنتي التي لم ترى من الحياة سوى مرها وأناشد المنظمات والمؤسسات والجمعيات الخيرية والمؤسسات التي ترعى حقوق الطفل وأصحاب الأيادي البيضاء بالنظر إلى حالة ابنتي التي لم تبصر النور بعد.

للإطلاع أكثر عن حالة الطفلة :

والدة الطفلة : 0096181719844
قسم المحاسبة في مشفى الراعي : 009613988600 أ-يوسف الدالي
ربطاُ فاتورة من المشفى











نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news5939.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.