آخر الأخبار :

أهالي أسرى غزة يترقبون أول زيارة لأبنائهم بعد فك إضرابهم

بعد انتهاء إضراب الأسرى عن الطعام والذي استمر 40 يوماً، ما زال القلق يسيطر على أهالي أسرى قطاع غزة الذين منعوا من زيارة أبنائهم أثناء الإضراب، ومازالت الكثير من العائلات تنتظر زيارة الأسبوع المقبل لتستطيع الاطمئنان على أبنائها.
ورغم أن الأخبار يتم تناقلها، إلا أن أمهات الأسرى اللاتي اعتصمن في الخيام وأمام الصليب طوال مدة الإضراب بحاجة إلى رؤية أبنائهن للاطمئنان عليهم بعد الإضراب الطويل.
قلق أهالي الأسرى
تبحث المسنة "أم نبيل" القصاص والدة الأسير بهاء الدين عن من يطمئنها على صحة نجلها القابع في سجن "نفحة" الإسرائيلي بعد خوضه أربعين يوما من الإضراب عن الطعام.
الثمانينية "أم نبيل" كان يفترض أن تزور ابنها بهاء الدين في منتصف شهر أيار/ مايو الجاري إلا أنها منعت من الزيارة لأنه مضرب عن الطعام، ولم يكن الاثنين موعدا لزيارته وتأمل أن تتمكن الأسبوع المقبل من زيارته للاطمئنان عليه.
وقالت "أم نبيل" وهي تشارك في الاعتصام الأسبوعي لأمهات الأسرى في مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة "أريد أي أحد يطمئنني عن ابني فأنا لا أعرف عنه شيء منذ بدء الإضراب".
وأضافت: "أريد حتى لو معلومة واحدة عنه (..) أريد أن أعرف كيف هو، وكيف صحته، وهل هو بخير بعد هذا الإضراب الذي استمر 40 يوما؟".
ويقبع بهاء الدين (37 عاما) من خان يونس جنوب قطاع غزة منذ 15 عاما في السجن حيث يمضي حكما بالسجن لمدة 23 سنة بتهمة مقاومة الاحتلال.
"أم نبيل" واحدة من مئات أمهات الأسرى اللواتي يبحثن عن أي معلومة عن أبنائهم بعد الإضراب عن الطعام.
حال "أم رامي" عنبر والدة الأسير رامي لا يختلف كثيراً عن حال "أم نبيل" كونها ستعرف مساء اليوم أنباء عن ابنها الذي سمح لزوجته اليوم بزيارته، إلا أنها مازالت تشعر بنفس القلق.
وقالت "أم رامي"سمح اليوم لزوجة ابني بزيارته في سجن نفحة وسأعرف حين عودتها من الزيارة أخباره، واطمئن على صحته من خلالها".
وأضافت: "كنت أتمنى أن أكون معها في هذه الزيارة إلا أن اسمي لم يكن ضمن كشف من سيزور اليوم ولكن بالتأكيد سأطمئن عليه مساء اليوم من زوجته".
أيام صعبة
وأشارت إلى أنهم عاشوا أيام صعبة خلال هذا الإضراب لكونهم لا يعرفون شيء عن ابنها، معربة عن أملها أن يكون قد حقق الإضراب ما يرجوه الأسرى.
من جهتها، أكدت "أم ضياء" الفالوجي أنها لا تعرف شيء عن نجلها ضياء (43 عاما) والمعتقل منذ 25 سنة في سجون الاحتلال.
وقالت "أم ضياء أنا ممنوعة من الزيارة منذ عام 2006، ولكنني انتظر أن يعود أهالي الأسرى الذين سمح لهم اليوم بالزيارة لكي يطمئنوني عن ابني ضياء".
وأضافت: "أريد أن أعرف أخبار ابني واطمئن عن صحته بعد 40 يوما من الإضراب عن الطعام".
بدورها، قالت سهير زقوت الناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنه سمح اليوم لذوي 26 أسيرا من سكان قطاع غزة يقبعون في سجن نفحة بالزيارة، وعددهم 41 شخصا بينهم 10 أطفال".
الزيارة الأولى
وأضافت: "هذه الزيارة الأولى للأسرى بعد انتهاء الإضراب ولكن زيارات أهالي الأسرى من قطاع غزة لغير المضربين عن الطعام لم تتوقف خلال فترة الإضراب".
وأشارت إلى أنه "خلال فترة الإضراب سمح لمندوبين عن الصليب الأحمر بزيارة الأسرى المضربين عن الطعام وكانوا ينقلون السلامات لذويهم منهم ويطمئنوهم عنهم".
وكان مئات الأسرى الفلسطينيين في عدة سجون إسرائيلية خاضوا في 17 نيسان/ أبريل الماضي إضرابًا مفتوحًا عن الطعام؛ تحت عنوان "الحرية والكرامة" مطالبين بتحقيق جملة مطالب، أبرزها؛ إنهاء سياسة العزل، وسياسة الاعتقال الإداري، إضافة إلى المطالبة بتركيب تلفون عمومي للأسرى الفلسطينيين، للتواصل مع ذويهم، ومجموعة من المطالب التي تتعلق في زيارات ذويهم، وعدد من المطالب الخاصة في علاجهم، وقد تم تعليق هذا الإضراب فجر اليوم السبت الماضي بعد 40 يوما من الإضراب.
وتحتجز (إسرائيل) 6500 معتقل فلسطيني موزعين على 22 سجنًا، ومن بينهم 29 معتقلًا مسجونون منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية في 1993، و12 نائبًا، ونحو 50 فلسطينية، ومن ضمنهن 14 فتاة قاصر، ويخضع للاعتقال الإداري من بينهم 500 معتقل.
ويشار إلى أن عدد المعتقلين الفلسطينيين من قطاع غزة يبلغ 370 أسيرا جلّهم من قدامى الأسرى وذوي الأحكام العالية.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news5915.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.