آخر الأخبار :

الحاجة شهيرة تطرق باب الكرام في رمضان لإنقاذها من الموت الذي يحيط بها


بحرقة الإبنة التي ترى والدتها تذبل يوماً بعد يوم بعدما أنهك جسدها المرض الذي استفحل بها وأخذ مؤخرأ يفتك برأسها ( الدماغ ) تروي ابنة الحاجة شهيرة الزور تفاصيل مرضها وقلبي يعتصر عليها ألماً بما تعانيه هذه الحاجة .

وهنا الحديث لإبنتها : أمي الحاجة شهيرة من مواليد مدينة حمص السورية عام1964م اضطرتنا الازمة في سوريا إلى النزوح إلى لبنان و الاقامة في مدينة صيدا حيث نقطن في ( دكان صغير ) قرب المكتبة العصرية كانت والدتي تعاني من مرض السرطان في الثدي حيث تم استئصال الثدي نتيجة هذا المرض الخبيث وبعد فترة قصيرة أخذت امي تعاني من حالة الإغماء المفاجىء حيث تفقد الإحساس بأي شيء ولدى مراجعتنا للطبيب قمنا بإجراء صورة لها ليتبين لنا وجود كتلة في الدماغ وبحاجة إلى الاستئصال وهنا تقطعت بنا السبل ذهبنا إلى مشفى في صيدا لكي نجري لها عملية الاستئصال لهذه الكتلة التي أصبحت تهدد حياتها لنرى أن كلفة العملية باهظة جداً وهنا كانت الصدمة لنا حيث لا يوجد لدينا معيل سوى الله وابي الرجل الكبير الذي بالكاد يكفينا قوت يومنا وأجار سكننا المتواضع وعداكم عن مصروف أخوتي الثلاثة المعاقين الذين بحاجة إلى عناية من نوع أخر ، وهنا توجهنا إلى مشفى الهمشري في صيدا لعرض حالة أمي ولكي نعرف كم كلفة العملية التي تنقذ حياة أمي المريضة والتي أصبحت حالتها تسوء يوماً بعد يوم لنعلم أن تكلفة العملية خمسة ألاف دولار كون هذه العملية دقيقة جداً بالدماغ وتحتاج بعدها إلى المكوث في العناية الفائقة لبضعة أيام .

ومن هذا المنبر أطلق صرختي لإنقاذ حياة أمي التي نرى الموت يقترب منها يوماً بعد يوم ومن هنا أناشد الجمعيات ومؤسسات المجتمع المحلي وفاعلي الخير بمد يد العون لنا لإنقاذ حياة أمي التي هي أغلى ما نملك والحسنة بعشرة أمثالها في شهر رمضان شهر الرحمة والغفران والله يحب المحسنين

ربطاً : صورة للمريضة + التقرير الطبي

رقم هاتف ابنة المريضة 81771492 للإطلاع على حالة المريضة عن كثب ومد يد العون لها










نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news5914.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.