آخر الأخبار :

أمين عام مجلس سلام الشعب الأستاذ مالك الشوا في حوار لشبكة الأخبار الفلسطينية


- نسعى لمحاربة الكراهية والحقد والتفكك الذي طرا بين أبناء شعبنا الفلسطيني
- نضالنا من اجل الإنسان وحريته والوطن وتحرره مبني علي الوسائل السلمية
- نتطلع لبناء جبهتنا الداخلية لتحقيق النجاح في توفير الأمن والأمان والاستقرار والهدوء في المنطقة .

قال الأستاذ مالك الشوا الأمين العام والمؤسس لمجلس سلام الشعب أن تأسيس هذا "الجسد الفلسطيني الجماهيري" جاء من أجل محاربة الكراهية والحقد والتفكك الذي طرأ بين أبناء الشعب الفلسطيني منوها إلى أن المجلس سيعمل على بناء الجسور والتواصل الأخوي بين كل الفصائل والمؤسسات المدنية وعامة الشعب الفلسطيني.

وتابع الشوا أن هذا المجلس سيعمل على وضع الحلول لقضايا المواطن ولم شملهِ؛ من أجل أن يحيا بعزّة وكرامة وأمل كما تحيى الشعوب, على حد تعبيره.

وأكد الشوا في حوار خاص " لشبكة الأخبار الفلسطينية" أن القيادة المؤقتة لهذا المجلس تضم لفيف من الأدباء ورجال الأعمال والأكاديميين والحقوقيين والأطباء والصحافيين وعدد من الشباب وطلبة الجامعات, يؤازرهم 80 عضو من داخل الوطن والشتات, بالإضافة إلى 140 منتسب للمجلس.

خطط لجان العمل :

وفيما يتعلق بخطط لجان عمل المجلس وأهدافه قال الشوا انه تم وضع خطط لجان العمل, عدا عن آلية التحرك العملي, وقام المجلس بتسليم أوراقه لجميع الفصائل الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني, وكذلك إلى دول إقليمية ودولية والأمم المتحدة, وسيتم الإعلان عن انطلاقة المجلس فور الانتهاء من ترتيب البيت الداخلي وتشكيل لجان العمل.

الحالة الراهنة:

أما عن طبيعة الحالة الراهنة في مجتمعنا الفلسطيني وطرق علاجها أوضح الشوا أن الحالة الراهنة السائدة في الوطن- فلسطين والتي تشكل معاناة في كل مناحي الحياة ومواقعها وما نشهده من حالة انهيار مجتمعي واقتصادي في كل المرافق والمؤسسات يمس الأفراد والجماعات واستفحال الفقر المدقع والعجز في مواجهة تكاليف الحياة المتزايدة في الارتفاع وحالة الغلاء الفاحش التي نحياها في ظل تجذر الممارسات السيئة وإلا مسئولة الداعمة للانقسام , والافتقار لحرية الحركة على المعابر والقيود المفروضة وتأخر إعادة الاعمار ووقف عجلة التنمية وجميعها مؤشرات ندرك خطورتها و يحذر المراقبون من أنها ستقود حتما إلى انفجار لا تحمد عقباه ناتج عن حالة الغليان الجماهيري والافتقار إلي الحد الأدنى من مقومات الحياة في ظل استمرار حالة الاستهداف لكل ما هو حي ومنتج على أرضنا .

وأضاف أن هذه الحالة التي قادت إلى تصدعات في بنيتنا المجتمعية وانهيار واضح للمبادئ والقيم التي تحكم سلوك مجتمعنا و التي أدي انهيارها إلى فقدان الأمل وانعدام الثقة وقاد إلي سقوط العديد من المعايير الأخلاقية و المجتمعية ومتطلبات الحفاظ على الثوابت الوطنية بما لذلك من انعكاسات خطيرة على كل مناحي الحياة في مجتمعنا وعلى قضايانا الوطنية ، ومنها المعاناة من عدم توفير الطاقة من كهرباء وغاز ووقود وما تواجهه المؤسسات الصحية والتعليمية والإدارية في ظل شح الموارد وضعف الإمكانيات كما علي الصعيد من فرص الاستفادة من مواردنا الطبيعية والبشرية وحرماننا من بيئة تنموية استثمارية ضرورية في وطننا ، وما يتحمله المواطن من أعباء مالية وأخلاقية إضافية ناتجة عن استمرار حالة التهجير والإقصاء ناهيك عن التقصير في معالجة تلوث بيئي خطير والافتقار إلى مصادر المياه الصالحة للاستخدام الآدمي وما تحذر منه تقارير دولية نشرت من أن غزة عام 2020 لا تصلح للحياة وان الضفة يجرى ابتلاعها .

توفير الإمكانيات وبناء القدرات :

وعن طرق المواجهة لهذه الأمور وغيرها رأي الشوا أن ذلك يتطلب معالجة وتجنيد كل الطاقات وتوفير الإمكانيات وبناء القدرات كأهم عوامل مطلوبة لتمكين شعبنا من ممارسة حقه الذي أقرته كل الشرائع السماوية والقوانين والتشريعات الدولية لإحداث تصويب للمسار وإنقاذ المجتمع بأسره من الانهيار هي دافعنا للتوجه لكل القوى الوطنية الفاعلة والمؤثرة والى أصحاب القرار بالمناشدة لوضع حد للانقسام وإنهائه والي إشراك الجماهير وتلبية احتياجاتها وإنهاء معاناتها و مراعاة مصالحنا الوطنية المرحلية وحقوقنا الثابتة في كل مراحل النضال المشروع .

وقال أن محركنا الرئيس لعمل وطني جامع ومتشعب من اجل الإنسان والوطن والذي بناء عليه تداعينا رجالات و شيوخ ونساء وشباب فلسطين، أتينا من قلب الشعب وولدنا من رحم المعاناة والمآسي والعذابات التي يعيشها المواطن, لنعيش ونشعر ونشارك همومة وتطلعاته وآماله نحو مستقبل واعد وأفضل له ولأبنائه وأحفاده، لنكون صوته و نبض قلبه وجسده ونناضل سويا بمشاركة الكل الوطني للمساعدة في بناء وطن واحد ومجتمع متماسك ندافع عن حقوقه واحتياجاته الأساسية ليحيا كما تحيى الشعوب الحرة بعزة وكرامة وامن وأمل .

وأشار الشوا أن شعبنا الذي استطاع الصمود عبر تاريخه الحافل والشامل لكل أصناف المواجهات والتحديات وتمكنت فعالياته الوطنية النضالية المتأصلة في أبنائه المخلصين من إدارة اعنف واشد صراع بقاء شهدته المنطقة خلال تاريخه المعاصر وحافظت على الثوابت الوطنية، لقادر على الإضافة النوعية خلال المرحلة النضالية الحاضرة والمستقبلية إذا ما أتيحت له الفرصة فحجم التحديات كبير وإمكانية مواجهتها تتطلب تجنيد الكم الأكبر من مواطنينا للمشاركة وممارسة حقهم في النضال بشكل حضاري وأساليب تؤدى إلى وجود مجتمع فاعل ومشارك في بناء دولة حضارية رائدة .

الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام :

وفيما يخص بتحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام البغيض والوسائل التي يجب اتخاذها لتحقيق ذلك أكد الشوا أننا وبصفتنا مواطنين فلسطينيين مؤمنين انه قد حان الوقت لمشاركة شاملة لكل أطياف المجتمع وأبنائه في صناعة القرار المطلوب لبناء القاعدة الداعمة للتأسيس لتحول وطني في طرق وأساليب الفكر والمعالجة لجميع القضايا التي تواجه مواطنينا ومجتمعنا الفلسطيني داعيا أبناء شعبنا كافة إلى المشاركة في الحراك من اجل التأسيس لإطار جامع ينادى بالوحدة الوطنية وممارستها وحقوق الإنسان وتثبيتها وندعوهم للانتساب وفق مبدأ عدم ازدواجية الانتماء والاقتناع بالأهداف واليات العمل وسياسات الحراك السلمية التي رسمناها من خلال ميثاق الشرف الذي تبنيناه.

وقال أن ووفقا للمادة (26) من القانون الأساسي الفلسطيني فإن (للفلسطينيين حق المشاركة في الحياة السياسية أفرادا وجماعات ولهم الحق بتشكيل الأحزاب السياسية والانضمام إليها وفق القانون) وحيث أن القانون لم يقر بعد فان مرجعينا هي نفس المرجعيات التي تأسست بموجبها كل التنظيمات والأحزاب والتجمعات الوطنية والقرار الرئاسي رقم (1 ) لسنة 1994 والقانون الأساسي الذي ينص بمادته الخامسة على أن نظام الحكم في فلسطين نظام ديمقراطي نيابي يعتمد على التعددية السياسية.

وأضاف : وإننا إذ نعد لإطلاق فعالياتنا، فإننا نؤكد على أن توجهاتنا بنيوية وتطلعاتنا تنموية وانتمائنا لفلسطين وولائنا لقضيتنا وشعبنا وان كل أعمالنا ستحكمها المصالح الوطنية وفق القوانين الدولية ونعلن أن نضالنا من اجل الإنسان وحريته والوطن وتحرره مبنى على الوسائل السلمية كما نؤمن بأهمية علاقات حسن الجوار ودورها بالهدوء والاستقرار ونعتبر أن فرص نجاح هذا الأسلوب واستمرار اعتماده مبنية على التفهم والدعم الإقليمي والدولي الذي نسعى إلى تفعيلة وإحلاله من خلال تبنى حل فوري وعاجل يعيد الحقوق إلى أهلنا ويمتعنا بالحرية والسيادة و حقوق المواطنة كسائر البشر .

معيقات السلام :

أما عن المعيقات التي تواجه عملية السلام في المنطقة قال الشوا إننا إذ نعى تماما المعضلات والمعيقات التي تعترض إحلال السلام الشامل واستدامته في المنطقة، فإننا نتطلع إلى إحداث تغيير في السلوك والمفاهيم والإقرار بحقوقنا المشروعة وتمكيننا من ممارستها كأساس لكل حل عادل وشامل يمكن الوصول إليه ويحدث نقلة نوعية في المنطقة إلى الأفضل طالما انتظرنا وجودها.

وأكد علي ضرورة أن نتطلع إلى بناء جبهتنا الداخلية والإنسان الفلسطيني بفكرة وعملة لتحقيق النجاح في توفير الأمن والأمان والاستقرار والهدوء في المنطقة تنعم بوجوده الأجيال الحالية والقادمة من خلال تعبئة فكرية وثقافية وتنظيمية ومخططات إستراتيجية شاملة ونرى أن دعم إخواننا في الأطر التنظيمية والكتل والأحزاب الوطنية أساسي ومساندة أهلنا في الأقطار العربية الشقيقة عامة ودول الجوار خاصة رئيسي واستمراره مطلب هام وضروري من اجل نيل حريتنا وممارسة حقنا مقدرين مواقفهم الجليلة الحالية والسابقة ومثمنين دعمهم المتواصل في كل الظروف والأوقات.

ميثاق الشرف:

وبخصوص ميثاق الشرف الخاص بالمجلس قال الشوا :نحن أبناء وشركاء وأعضاء "مجلس سلام الشعب" إذ نعيش معاناة وعذابات وهموم شعبنا ونشكل باستقلاليتنا عن أي حزب أو جماعة وطنية أو عقائدية النسبة الأكبر من أبنائه ونرى أن واجبنا الوطني والإنساني يفرض علينا كما على جميع الشرفاء من أبناء الوطن الواحد (فلسطين) التأسيس لحراك جماهيري سلمى واسع لرفع الظلم والدفاع عن مصالح أبناء شعبنا ويعيد اللحمة والوحدة والمحبة والتعاون لأبنائه وتنظيماته.

وأننا إذ نأخذ على أنفسنا " ميثاق شرف “للعمل من اجل تحقيق أهدافنا النبيلة لنعلن عن مواد هذا الميثاق والتزامنا بها.

مادة (1) الهوية والانتماء الوطني متوارثة تنتقل من الآباء للأبناء مصدرها الوطن " فلسطين " وستبقى كذلك رغم كل محاولات فك ارتباطنا بالوطن.

مادة (2) اهتمامنا ببناء ونصرة الإنسان الفلسطيني وإنقاذ المجتمع من الانهيار والتردي نابع من الثقة بأن الإنسان وثقافته ووعيه الوطني وانضباطه في المجتمع وتحمل مسئولياته وتمسكه بتراثه وأخلاقياته الأصيلة هي مفتاح النجاح لبناء مجتمع حر ونظيف والمشاركة الفاعلة في التأسيس لمجتمع أفضل يعود بالخير على جميع شرائحه دون تمييز أو استثناء.

مادة (3) نؤكد على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب لفلسطيني وهى الإطار الجامع لكل التجمعات والأحزاب والفصائل ونؤكد على أهمية ممارسة حقنا ضمن الإطار التنظيمي لها.

مادة (4) نثمن ونعتز بجهود ونضالات القوى الوطنية البنيوية والمدافعة عن حقوقنا الوطنية ونتطلع لتوحيد جهودها للمحافظة على الوحدة الوطنية ورفع المعاناة عن كاهل مواطنينا ودعم التعاون المشترك

مادة (5) نؤمن بان تحقيق العدل وإحلال الأمن والسلام لكل الشعوب هدفان متلازمان وان الفصل بينهما يضر بالاستقرار والهدوء وعلاقات الشعوب.

مادة (6) نؤكد على شرعية نضالنا ضد الظلم أينما كان مصدره والاستبداد تجاه شعبنا وان إتباعنا للوسائل السلمية والحوار هو خيارنا وان التوعية الثقافية والوطنية والاجتماعية والإنسانية وبناء المؤسسات المدنية ضرورية للوصول إلى معيشة حرة ومجتمع واع وقادر قابل للحياة.

مادة (7) نؤكد على أن علاقاتنا الإقليمية والدولية تحكمها مواقف الدول من قضيتنا ومناصرة شعبنا وحقوقنا التي أقرتها الشرائع الدولية ودعم نضالنا من اجل الحرية وممارسة حق المواطنة على أرضنا..

مادة (8) نؤكد أن وطننا فلسطين وحدة جغرافية واحدة لا تقبل التجزئة وهي المكان الوحيد الذي نسعى لممارسة حق المواطنة على أرضة من خلال الإقامة الدائمة في مدنه وقراه .

مادة (9) الانتماء لفلسطين وعاصمتها القدس الشريف حق ثابت لا يجوز التنازل عنة وممارسة حق العودة حق ثابت لا يمكن لأية مشاريع او حلول ان تلغيه.

مادة (10) نكرس اعتبار العلاقة مع كافة القوى الوطنية تكاملية ونعتمد الحوار الوطني الديمقراطي المبنى على روح الأخوة والمحبة وان مساحة الحوار تتسع لكل الآراء المشاركة في إيجاد حلول لقضايا شعبنا وفق القوانين والقرارات الشرعية.

مادة (11) توفير الأمن والاستقرار والهدوء مصلحة مشتركة لشعوب المنطقة وهو مطلب جماهيرنا المتطلعة لنيل حريتها وممارسة حقها في الوجود على أرضها والعيش بسلام وكرامة وعدالة.

مادة (12) تنشئة الأجيال بفكر مؤمن بالسلام وأهميته والعدل وتحقيقه مهمة لا تنفصل عن بناء قدراته وتمكينه من ممارسة حقه بالنضال بكافة الوسائل المشروعة دوليا.

مادة (13) الوحدة الوطنية والمصالحة المجتمعية هدفان متكاملان يخدم كل منهما الآخر ويؤدى إلى تحقيقه.

مادة (14) الاستقرار والهدوء بالمنطقة بأسرها مرهون بمصير القضية الفلسطينية ومسئولية إنصافنا تقع على عاتق المجتمع الدولي.

مادة (15) دعم الشعوب والدول العربية لقضايانا واستمراره وعدم التدخل في شئونها الداخلية يقود لديمومته ويعزز من صمود شعبنا على أرضة.

مادة (16) لاتحاد أنصار الشعب علم هو علم فلسطين وله نشيد هو النشيد الوطني الفلسطيني كما أن له قسم وشعار معبران عن انتمائه وولائه وأساليب نضاله.

مادة ( 17) نؤكد على نبذ العنف بكافة أشكاله وعلى أن نضالنا من اجل الإنسان والشعب الفلسطيني من خلال شراكة وطنية حقيقية موجهه بعيدا عن أية تحالفات داخلية أو خارجية نراها ضارة بالمصلحة الوطنية ونؤكد أننا لا نسعى لنكون بديلا لأحد أو نشكل رقما إضافيا عاديا بل أتينا بفكر وعمل متميز وداعم للانتقال من المرحلة التي نحياها بكل معاناتنا إلى مرحلة بناء مجتمعي وفكري قادر على تحويل الانجازات الوطنية إلي واقع دائم والمحافظة عليها كما نؤمن بالحوار الديمقراطي الحر وان ساحات عملنا في هذه المرحلة تشمل نصرة الإنسان الفلسطيني وبناء الجبهة الداخلية والمشاركة في بناء مجتمع يتمتع بالثوابت والأخلاقيات وتحمل المسئولية والتعاون بين جميع أفراده ليكون قادرا على اجتياز المرحلة وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة وهو هدف مشترك لكل الوطنيون الأحرار والمخلصين لهذا الوطن ولهذا الشعب .

مادة (18) ينبثق عن هذا الميثاق نظام يعرف بالنظام الأساسي لحزب أنصار الشعب يحدد أهدافه وتشكيلاته وعضويته وأطره كما ينبثق عنة نظام إداري ومالي ولوائح داخلية ودليل إجراءات تحدد اختصاصات وصلاحيات كل الجهات.

مادة (19) إجراء تعديل لهذا الميثاق يتطلب عقد جلسة خاصة للمؤتمر العام للتجمع لمناقشة التعديلات وإقرارها يستدعى الحصول على ثلثي أصوات أعضاء المؤتمر المدرجين على قائمة عضويته.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news5866.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.