آخر الأخبار :

المحرر زواهرة يروي أدق تفاصيل إضراب الأسرى بغرف العزل

أكد الأسير المحرر علي زواهرة (22 عاما) أن مرور أيام إضراب الأسرى عن الطعام تزيدهم صلابة وإصرارا وقوة، وهم مستمرون بالإضراب حتى النصر وتحقيق مطالبهم.
وأفرجت سلطات الاحتلال الأحد عن الأسير المقدسي زواهرة بعد قضائه محكوميته البالغة 7 أشهر ونصف، بتهمة "التحريض على الفيسبوك"، وفور الإفراج عنه توجه إلى مستشفى المقاصد لمعاناته من هبوط في السكر والضغط، حيث كان في استقباله أعضاء لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب وعلاء الحداد ومجموعة من أهالي الأسرى المضربين عن الطعام.
وفي لقاء مع الأسير المحرر زواهرة أوضح أنه بدأ الإضراب عن الطعام منذ اليوم الأول (في السابع عشر من شهر نيسان- ابريل الماضي)، مؤكدا أن الأسرى وبعد دخولهم الشهر الثاني في إضرابهم المفتوح عن الطعام هم في مرحلة الخطر الحقيقي خاصة وأن هناك أسرى مرضى وكبار سن مشاركين فيه، ورغم ذلك فإن معنوياتهم مرتفعة وارداتهم عالية ورسالتهم "لا إنهاء للإضراب إلا بالنصر".
الأسير المحرر زواهرة الذي فقد حوالي 15 كيلو غراماً، انضم للإضراب رغم أن محكوميته ليست كبيرة، لكنه قال :"من الطبيعي الوقوف بجانب إخواني الأسرى بسجون الاحتلال، فمطالبهم ليست شخصية، كزيارة الأهل ووقف المنع الأمني، وتحسين نوعية الطعام المقدم والوضع داخل السجون كلها متطلبات وحقوق مشروعة".
وأضاف زواهرة :"أطمأن أهالي الأسرى بأن أبنائهم بخير..وكافة الأسرى المضربين لديهم إصرار على أكمال إضرابهم عن الطعام، ومعنوياتهم عالية حتى لو زادت أيام الإضراب، فمطالبهم شرعية وهم لا يطالبون بمعجزة أو أمور خيالية فقط يطالبون بحقوقهم الإنسانية العادلة، والتي كانت موجودة عندهم وتم سحبها".
وأوضح أنه منذ بدء الإضراب تعمدت إدارة السجون نقل الأسرى المضربين من سجن إلى آخر (من الشمال إلى الجنوب وبالعكس)، إضافة إلى تنقلات بالغرف وأقسام السجن، في محاولة لإرهاق الأسير وكسر إضرابه.
ولفت زواهرة إلى انه وخلال أيام الإضراب نقل من سجن نفحة إلى جلبوع ثم إلى نفحة ومنها إلى شطة، ويتم نقل الأسرى عبر سيارة البوسطة الخاصة بنقل الأسرى، وهم مقيدي الأيدي والأقدام ويتعرضون للتفتيشات وساعات الانتظار.
وأوضح المحرر زواهرة أن إدارة السجن بعد إعلان الإضراب عن الطعام صادرت الكهربائيات من داخل الغرف والبطانيات وحتى الفرشات وبعد عدة ساعات احضروا فرشات خاصة، كما تقوم باقتحام الغرف والأقسام والاعتداء على الأسرى وزيادة إعداد الأسرى داخل الغرف وعزل بعض الأسرى، إضافة إلى الاعتداء على بعضهم، لافتا أن مجموعة من الأسرى بدأوا إضرابا عن الماء حيث بدأ في قسمه اثنين قبل عدة أيام وتم نقلهما.
وأوضح زاهرة أنه بعد اليوم الخامس والعشرين من الإضراب يوجد غرفة داخل القسم لطواقم نجمة داود، وتدعي إدارة السجون أن الطواقم موجودة على مدار الساعة، لكن مؤخرا أصيب احد الأسرى بحالة إغماء وبعد ساعة تم إخراجه من الغرفة الى العيادة وانتظر حوالي 30 دقيقة حتى وصل الطبيب.
وأضاف زواهرة أن أي أسير يتعرض لحالة إغماء أو تعب يبقى داخل الغرفة لفترة من الوقت حتى يتم إخراجه وفحصه، لافتا ان العديد من الأسرى المضربين أصيبوا بحالات إغماء وتقيؤ ونزيف بالمعدة، ولا يوجد العلاجات اللازم لهم.
وقال زواهرة :"اعتقد أن زيادة أيام الإضراب حتى دخوله الشهر الثاني تعود لأن قيادات الإضراب تطالب بتوقيع إدارة السجون على مطالب الأسرى لعدم سحب أي حق من هذه الحقوق كما جرى خلال السنوات الماضية"، حيث تم سحب العديد من الحقوق بشكل تدريجي.
كما تم التطرق إلى الشريط الذي تم عرضه للأسير القيادي مروان البرغوثي خلال الإضراب وقال :"عرضت إدارة السجون على بعض الأسرى صورا للقائد البرغوثي كما تحدثت عنه، لكن الأسرى جميعهم وخاصة القدامى والذين خاضوا إضرابات سابقة، أدركوا أن ما عرض هو إشاعة في محاولة لإنهاء الإضراب، فمن يضرب عن الطعام لا ينهي إضرابه بتناول الحلويات، لأنها تصيبه بأوجاع مختلفة، فالشريط زادنا قوة وإرادة".




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news5857.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.