آخر الأخبار :

وقفة تضامنية مع الأسرى في السجون الاسرائيلية في عين الحلوة

اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "اشد" نظم وقفة تضامناً مع الأسرى والمعتقلين في السجون الاسرائيلية المضربين عن الطعام وذلك امام مقر الصليب الاحمر الدولي فيمخيم عين الحلوةبمشاركة ممثلين المنظمات الشبابيه الفلسطينية والمؤسسات الاهلية.
وحيت الطالبة رنيم عثمان الأسرى الذين يخوضون معركة الحريه والكرامة في سجون الأحتلال، داعية الى اوسع حملة تضامن من كل فئات شعبنا من اجل نيل كامل حقوقهم المشروعه وكسر ارادة الجلاد الصهيوني. كلمة شبيبة حزب "الشعب الفلسطيني" القاها مسوؤلها في لبنان وعضو اقليم لبنان في حزب الشعب احمد ايوب فوجه التحية للأسرى الأبطال التي يخوضون معركة الحريه الكرامة، مؤكدا على ضرورة توحيد وتوسيع اوسع حملة تحرك من شعبنا في الداخل والشتات و كل احرار العالم تضامناً معهم.
كلمة اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "اشد" القاها خالد ابو سويد، فاعتبر ان تحرك الاسرى هو نموذج فريد في حركات النضال والمقاومة وهذا التحرك يختصر معاناة شعب تحت الاحتلال ومسألة دعمه هي مواجب على جميع الشرفاء والاحرار في كل العالم.
واعتبر ابو سويد بأن تحرك الاسرى يستلزم توسيع دائرة التحركات الشعبية الداعمة وايضا العمل على الاستفادة من هذه الفرصة لتحويل التحركات الى انتفاضة شاملة ضد الاحتلال والاستيطان وبذل الجهود كي تكون معركة الاسرى معركة وطنية على مساحة كل فلسطين وفي جميع مناطق اللجوء والشتات وذلك في اطار خطة فلسطينية داعمة تؤازر التحرك على مختلف المستويات السياسية والقانونية والدبلوماسية وايضا في اطار المحافل الدولية على طريق تدويل قضية الاسرى ومحاكمة الاحتلال على جرائمه ضد شعبنا وضد المعتقلين.
واعتبر ان كل عمليات الاعتقال بحق الشعب الفلسطيني تشكل خرقا لكل المواثيق الدولية وهي جرائم حرب موصوفة بحق المواطنين الفلسطينيين وبحق الاسرى، ما يدعونا الى التأكيد على ضرورة استثمار كل وسائل القانون لحماية الاسرى من بطش الاحتلال واتخاذ الاجراءات الكفيلة بمعاقبة اسرائيل وملاحقتها قانونيا.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news5787.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.