آخر الأخبار :

المستشار القانوني لوحدة حقوق الإنسان بالداخلية علاء الدين العكلوك في حوار خاص لبرنامج وثائق رسمية

- نعمل بطاقم متميز ومتخصص لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان وسيادة القانون وكرامة الإنسان الفلسطيني .
- أنجزنا ما يقارب 130قضية خلال الثلاث شهور الماضية .
- نحن بصدد تأسيس مكتبة قانونية ومستمرون في حملة توزيع الكتب التوعوية للنزلاء .
- نساعد النزلاء وحل مشاكلهم بواسطة أهل الخير من أبناء شعبنا .
- لدينا لجان تحقيق من قبل العاملين بالوحدة والأجهزة الأمنية لحل شكاوي المواطنين .
- علاقة المؤسسات الحقوقية بوحدة حقوق الإنسان علاقة تكاملية في تنظيم الفعاليات وعقد اللقاءات والزيارات .
- نتابع أوضاع الأسري في سجون الاحتلال وفضح الجرائم المرتكبة بحقهم عبر وسائل الإعلام .


أكد الأستاذ علاء الدين العكلوك المستشار القانوني لوحدة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة أن لدي وحدته طاقم متميز ومتخصص يعمل لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان وسيادة القانون وكرامة الإنسان الفلسطيني مشيرا أن وحدته بصدد تأسيس مكتبة قانونية ومستمرة في حملة توزيع الكتب التوعوية للنزلاء كما قامت بانجاز ما يقارب 130قضية خلال الثلاث شهور الماضية .

وقال الأستاذ العكلوك في حوار خاص" لبرنامج وثائق رسمية "التي تبثه إذاعة الرأي الفلسطينية أن وحدته تقوم بمساعدة النزلاء وحل مشاكلهم بواسطة أهل الخير من أبناء شعبنا وتقوم بتوفير سلوك قانوني لمنتسبي الأجهزة الأمنية غير مخالف للإجراءات القانونية موضحا أن وحدته لديها لجان تحقيق من قبل العاملين بها والأجهزة الأمنية المختلفة لحل شكاوي المواطنين مؤكد أن علاقة المؤسسات الحقوقية بالوحدة علاقة تكاملية في تنظيم الفعاليات وعقد اللقاءات والزيارات إضافة إلي متابعة أوضاع الأسري في سجون الاحتلال وفضح الجرائم المرتكبة بحقهم عبر وسائل الإعلام .

مهام مميزة :

وعن مهام وحدة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية والأمن الوطني أوضح المستشار العكلوك أن وحدة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية تعتبر الوجه المشرق لهذه الوزارة الرائدة وهي من احد وحدات وزارة الداخلية وتعمل بطاقم متميز ومتخصص من اجل تعزيز وحدة حقوق الإنسان وسيادة القانون والمكلفين بإنفاذه والحفاظ علي كرامة الإنسان الفلسطيني مشيرا أن وحدته تعكس العلاقة ما بين الفكر والممارسة الحقيقية لأهمية الإنسان في عقيدتنا وفكرنا كما يعكس أيضا التزامنا بالخطوط العامة التي تتضمنها الحكومة كما تسعي وحدته إلي سيادة القانون والنظام العام والأمن الداخلي وحرية الإنسان وحقوقه منوها أن الوحدة لديها مهام عديدة منها عقد الدورات التدريبية وورشات العمل وتأسيس مكتبة قانونية ومراقبة أوضاع الإنسان الفلسطيني وحقوقه في هذا الجانب .

الصلاحيات الممنوحة :

وعن الصلاحيات الممنوحة لوحدة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية قال المستشار العكلوك أن الصلاحيات الممنوحة لوحدة حقوق الإنسان بهذا الخصوص هي من اجل التعامل مع مراكز الإصلاح والتأهيل والدخول إليها ومقابلة أي نزيل والتحدث مع جميع النزلاء والاستماع إلي شكواهم إضافة إلي الاضطلاع علي حياتهم اليومية وإبداء الملاحظات والمقترحات من خلال الأخوة والطاقم المختص بالوحدة أي أن هذا النزيل الموجود في مراكز الإصلاح والتأهيل له حقوق ولا بد أن يكون لهذه الحقوق متابعة والتاك دان هذا النزيل قد استوفي حقه كاملا من مأكل ومشرب وملبس وأمور صحية واجتماعية وغيرها بمعني أن يعيش هذا النزيل بحرية وكرامة وهو داخل السجن أو النظارة أو غيرها .

العلاقة مع الأجهزة الأمنية :

أما عن العلاقة بين وحدة حقوق الإنسان والأجهزة الأمنية في قطاع غزة أكد المستشار العكلوك أن وحدة حقوق الإنسان هي جزء من وزارة الداخلية وموجودون من اجل المتابعة والمراقبة والتصحيح أي أن الأجهزة الأمنية مشكورة تقوم بأعمال طيبة وملموس عملها لكن هناك بعض التجاوزات قد تكون من بعض الأفراد في الشرطة أي من الأجهزة الأمنية فيتم تصحيح هذه الأمور من خلال متابعة الوحدة من خلال الزيارات التي تقوم بها في المراكز الشرطية أو مراكز الإصلاح والتأهيل .

وبخصوص كيفية التعامل مع باحثي الوحدة من قبل الأجهزة الأمنية بين العكلوك أن أي نزيل يكون موجود في أي من المراكز يتم التواصل من خلال الدائرة المعنية في هذا المجال عبر تنسيق مسبق من اجل الزيارة والتفتيش ومن ثم الجلوس مع هؤلاء النزلاء للاستماع الي شكواهم بكل اريحية ومن كانت له مظلمة او حاجة في هذا الجانب نقوم بتدوينها وتسجيل شكواه ومن ثم رفعها للجهات المختصة للفصل في هذا الجانب .

نشر وعي حقوق الإنسان :

وفيما يتعلق بدور وحدة حقوق الإنسان في نشر الوعي لحقوق الإنسان لدي أفراد الأجهزة الأمنية أكد المستشار العكلوك أن المساهمة في هذا الجانب غير مقصور علي أفراد الأجهزة الأمنية بل هو يتعدي النزلاء الموجودين من داخل المراكز والنزلاء الموجودين في المراكز الكبرى النزلاء بمعني نحن في وحدة حقوق الإنسان كان لنا أول نشاط أولي بتوجيه الأخوة المعنيين في الأجهزة الأمنية من اجل إنفاذ القانون والالتزام بالضوابط القانونية ليكون سلوك هؤلاء الأخوة سلوك قانوني غير مخالف للإجراءات القانونية لحقوق هؤلاء الأخوة مشيرا أن هناك أمور نقوم بها ممثلة بعقد دورات متخصصة بهذا الجانب من اجل تعريف هؤلاء الأخوة بالحقوق والواجبات المنوطة بهم كأفراد لهذه الأجهزة الأمنية .

وقال أن ما يخص بموضوع النزلاء فنحن نعلم أن هذا النزيل هو أخطا في مسالة معينة وهو موجود في هذا المركز أو في مؤسسة إصلاحية من اجل انه عوقب علي جرم معين ولكن يبقي هذا الإنسان هو إنسان وله كرامة حفظته عقيدة السماء قبل أن تحفظه القوانين الأرضية ويحفظه حقوق الإنسان وغيرها مشيرا أن وحدته تسعي لان يكون هذا النزيل عونا له ونأخذ بيده ونقوم بزيارة هؤلاء النزلاء والسماع لشكواهم والجلوس معهم ونطرق أبواب المراكز الشرطية بابا بابا ومركزا مركزا من الشمال إلي الجنوب ونسمع لشكواهم ونجلس معهم .
وأضاف : نحن نعلم أن المجتمع هو مجتمع وان المجتمع فيه الحسن والقبيح وفيه شخص صاحب السلوك القويم وفيه الآخر حيث يوجد فيه سلوك غير مقبول ولكن يبقي هو موجود نتيجة المخالفة .لذلك نحن كوحدة حقوق الإنسان نسعى بان نأخذ بأيدي هؤلاء ونقوم سلوكهم وتصحيح البوصلة وترتيب أمورهم وعودتهم إلي الله سبحانه وتعالي أولا قبل كل شيء .

وأكد العكلوك أن هناك نزلاء علي جوانب متعددة فهناك من هو موجود علي ذمة مالية ونحن نعلم الظروف الاقتصادية التي يعيشها شعبنا الفلسطيني بسبب الحصار الظالم المفروض علي مجتمعنا الفلسطيني وبالأخص الحصار المفروض علي غزة وهناك أيضا قضايا مخدرات ونعلم أن الجرم الكبير الذي يقوم به أعداء شعبنا الفلسطيني وعلي رأسهم العدو الصهيوني من اجل إفساد هذه الثلة الطيبة شوكة المجتمع الفلسطيني والتي قال فيها النبي صلي الله عليه وسلم نصرت بالشباب من اجل إهدار هؤلاء الشباب وتخريبهم حيث يقوم العدو وغيره من أعداء الشعب الفلسطيني بنشر المخدرات من اترامادول وغيرها مشيرا أن هناك قضايا أخلاقية تحدث أو مشاجرات فنحن نقوم بمساعدة هؤلاء من خلال حل بعض المشاكل المالية علي سبيل المثال القيام بمساعدتهم من خلال جمع بعض الأموال من الخيرين وأبناء شعبنا الفلسطيني أو من الجمعيات والمؤسسات الخيرية التي فتح الله سبحانه وتعالي عليها وتقوم أيضا بتوفير بعض الأشياء المالية من اجل حل هذه المشاكل .

الحصار ومعاناة شعبنا :

وعن حلقات الحصار وأحكامه وخروج شعبنا منددين ضد هذا الحصار وتأثيره علي النزلاء بين العكلوك أن الحصار الإسرائيلي المفروض علي أبناء شعبنا الفلسطيني له تأثيره علي الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والنفسية وعندما يتعطل العامل عن عمله فمن أين يأكل ويشرب وتكثر هنا البطالة وكما يقول الحكماء الجيش الذي يزيد البطالة يكثر المشاغبات وتكثر المشاكل في المجتمع ومن ثم تبقي الأمور في منحي خطير جدا ربما انه يؤدي إلي انفجار كبير جدا في واقعنا الفلسطيني .

صلاحيات خدمة النزلاء :

وفي رده علي سؤال حول صلاحيات وزارة الداخلية لخدمة النزلاء قال المستشار العكلوك أن وزارة الداخلية مشكورة منحت وحدة حقوق الإنسان صلاحيات وكانت من بين هذه الصلاحيات متابعة مراكز الشرطة والأجهزة الأمنية ومتابعة الشكاوي التي تأتي إلينا من قبل أفراد الأجهزة الأمنية مبينا أن هناك ظلم يقع من قبل جهاز معين أو مسئول أو فرد في رتبة أو يكون هناك أمر تعسفي في استخدام القانون فيتم التواصل معنا من خلال صاحب الشكوي ورفعها للجهات المختصة إضافة إلي أن موضوع النزلاء أو مراكز الشرطة وغيرها من هذا الجانب .

فحوي زيارات مراكز الشرطة والأجهزة الأمنية :

وفيما يتعلق بأبرز النتائج التي تتمخض عن زيارات المراكز الشرطية والأجهزة الأمنية أكد العكلوك أن هناك متابعة حثيثة ومشاكل عالقة لدي دائرة الشكاوي بالوحدة حيث يحق لأي مواطن أن يتقدم بشكواه لوحدة حقوق الإنسان بمعلومات موثقة حيث تقوم الوحدة بالتنسيق والمتابعة لإيجاد الحلول المتاحة للقضية ومن ثم إبلاغ المواطن بنتيجة التحقيقات حيث يوجد بعض الشكاوي والقضايا العالقة يتم حلها من خلال لجان تحقيق من قبل وحدة حقوق الإنسان والأجهزة الأمنية .

وقال : نحن نعمل بالقضاء لكن هل توصلنا لحل الغالبية من المشاكل حيث أن هناك قضايا قد يكون فيها انجازات بفضل الله ولكن تبقي هناك قضايا لا تزال قيد البحث أو ربما تكون هناك معوقات في بعض القضايا مثل الحديث في بعض القضايا التي تعرض علينا وربما نحن لسنا جهة الاختصاص والمخولين بهذا الأمر لكي نتحدث عن أمور صعبة كالإنسان لإنسان له حق وجميعنا يعلم أن هناك قواعد ونظم وقوانين ومؤتمرات أعطت هذا الإنسان حقه وان كان الإسلام أعطاه ومنحه هذا الحق قبل غيرها من هذه المؤسسات ولكن عندما تجد أن هناك مريض يسعي من اجل السفر إلي البلاد العربية من اجل أن ينال علاجه ويكون معوقاته المعبر ماذا تفعل له حقوق الإنسان في هذا الجانب ويكون المعبر مغلق فنحن لا نملك شيء وهو يقوم بتقديم شكوي بهذا الخصوص ولا نستطيع أن نفعل له شيئا أو ما يحدث من قبل الجانب الإسرائيلي وإغلاق المعابر والحدود .

العلاقة مع المؤسسات الحقوقية :

وفيما يخص بطبيعة العلاقة القائمة بين الهيئات والمراكز الحقوقية وبين وزارة الداخلية رغم أنها جهة حقوقية بوزارة الداخلية أكد العكلوك أن العلاقة بين المؤسسات الحقوقية ووحدة حقوق الإنسان هي علاقة تكاملية وهناك قضايا تعرض علي المؤسسات وتكون هذه معروفة من قبل المؤسسات إلي الجهات الحكومية فيتم عرضها من خلال وحدة حقوق الإنسان بمعني أن هذه الوحدة هي من جسد وزارة الداخلية يكون لها القرب الأكبر في التنسيق لكن العلاقة بيننا وبين المراكز هي علاقة تكاملية لان هدفنا واحد إضافة إلي الحفاظ علي حقوق الإنسان كانسان .

وأضاف أن المؤسسات الحقوقية الموجودة في قطاع غزة تحمل هدف وهو الحفاظ علي حقوق الإنسان وصون كرامته حيث الهدف لدينا في وحدة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية هو الحفاظ علي كرامة الإنسان وحقوقه وهيبته حيث أن القواسم مشتركة بيننا وبين وحدة حقوق الإنسان والمؤسسات التي تسعي إلي الحفاظ علي كرامة الإنسان وحقوقه فيتم التعاون فيما بيننا في مجالات متعددة في التعاون في تنظيم ورشات العمل وعقد اللقاءات وفي زيارات مع بعضنا البعض مشيرا أن هناك العديد من الزيارات التي قمنا بها نحن كوحدة حقوق الإنسان مع الهيئة المستقلة وغيرها نقوم بزيارة المراكز وزيارة النزلاء وتحديد أوضاعهم واحتياجاتهم .

مراقبة الوضع الطبي للنزلاء :

أما عن دور وحدة حقوق الإنسان بالداخلية بمراقبة الوضع الطبي للنزلاء أوضح العكلوك أن وحدته لها دور في متابعة ومراقبة أوضاع النزلاء وأحوالهم لدي الاحتلال الإسرائيلي حيث هناك عدد من الأسري الموجودين حسب الإحصاءات الموجودة حيث لدينا عشرة من الأسري الذين يعانون من الشلل الكلي والجزئي كما أن هناك عشرة أسيرا يعانون من أمراض بصرية وسمعية وهناك احد عشر أسيرا يعانون من أمراض خطيرة في الأمعاء وحوالي خمسة وعشرون أسير يعانون من أمراض خطيرة في القولون والمعدة وحوالي خمسة عشر أسير يعانون من أمراض نفسية وعصبية إضافة إلي عشرة من الأسري يعانون من أمراض خطيرة في رئة خطيرة وغيرهم في الكبد ونعمل علي متابعتهم بشكل دوري .

وأضاف العكلوك أن الواقع المرير الذي يعيشه شعبنا من حصار لا نملك أن نوجه خطابنا بمناشدة المؤسسات الحقوقية في العالم ومجلس حقوق الإنسان وكل من له ضمير حي بان يقف بجوار هؤلاء الأسري الذين يعانون من هذه الأمراض بان القانون الإنساني وضع ومنح هذا الأسير الحق في العلاج كما منحه الحق في التعليم والحق في المشاهد الأسرية والاتصال بالعالم وغيرها كما أن هناك حقوق كثيرة ولكن الأمر إذا تم النظر به إلي حال العدو الصهيوني في هذا الجانب هل يلتزم بالقواعد والقوانين التي وضعتها مؤسسات حقوق الإنسان نجد أن العدو الصهيوني مخالف لهذه القوانين عبر الحالات التي نسمعها وما هذا الإضراب الذي يقوم به الأخوة في الحركة الأسيرة إلا نتاج أن هناك حقوق مسلوبة مخاطبا العالم الحر والمؤسسات الدولية بان تقف بجانب هؤلاء الأسري ومساندتهم والدفاع عنهم حتى الإفراج عنهم من سجون العدو الظالمة .

وأشار إلي أن وحدته بدورها تقوم بمتابعة ونشر الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عبر الصحف والمواقع الالكترونية المختلفة من اجل فضح انتهاكات العدو الصهيوني اتجاه هؤلاء الأسري الذين يعانون أو مازالوا يعانون في سجون الاحتلال .

استقبال الشكاوي :

وعن الطريقة التي يتم فيها تقديم شكوي أكد المستشار العكلوك أن دائرة استقبال الشكاوي هي دائرة من ضمن وحدة حقوق الإنسان وهناك شكاوي تقدم في مكتب وحدة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية من قبل ذوي الاختصاص وعند زيارتنا للمراكز والمؤسسات الموجودة في هذا الجانب نسمع شكاوي النزلاء ونقوم بتدوينها وعلاجها أو إحالتها للجهة المختصة بها

وقال العكلوك أن أي شكوي يجب أن تقدم لابد أن يكون صاحب الشكوي معه الأهلية وان كان فاقد الأهلية لهذه الشكوي يجب أن يكون جهة الاختصاص بمعني ا نياتي أي فرد من الخارج ليقدم شكوي يجب أن يكون زوجته أو أمه أو أخته وان يكون هناك صلة قرابة واستيفاء للأوراق المختصة ويتم تعبئة استبيان في هذا الجانب حيث لدينا نماذج جاهزة لتمكين المواطن من تقديم شكواه .

وحول الجهات التي يتم مخاطبتها من اجل حقوق هذه الشكاوي بين العكلوك أن الحقوق تتمثل في حقوق نزيل منتهكة من أي جانب حقوق منتهكة في المأكل والمشرب وغيرها يجب تحديد نوع الشكوي من اجل تسهيل المعاملة وعند تحديد نوع الشكوي يتم مراجعة الجهات المختصة علي سبيل المثال أن هناك شكوي مقدمة من نزيل بسوء المعاملة من الضابط المناوب في النظارة حتى يتم زيارة المركز والجلوس مع النزلاء للتأكد من مصداقية الشكوي والجلوس مع الضابط المعني في الموضوع ومتابعة المسالة حتى يتم التأكد من صحتها أو عدمها حيث نتحرك فورا ولنا بصمات رائدة في هذا المجال .

وأضاف : نحن نحمل هذه المسئولية بكل مصداقية وأمانة وإيمان لأنه واجب علينا ومسئولون عنه أمام الله سبحانه وتعالي مشيرا أن هذا النزيل هو موجود نتيجة لخطا ارتكبه بنفسه ويجب عليه عقوبة كما يجب أن يتم إنفاذ هذه العقوبة حتى انتهائها ولكن أن هذا النزيل له حق أيضا يبقي إنسان فنحن لا يمكن إخراج إنسانيته من هذا الجرم موضحا أن في بعض المركز تم القيام بزيارة مركز معين ونحن في التفتيش داخل النظارات وجدنا البعض عليه ذمم مالية فتواصلنا مع أهل الخير في هذا الجانب وقمنا بحل مشاكل عليها ذمم مالية بسيطة وتم إخراج البعض منهم كما طالب كافة الخيرين بتفقد أحوال النزلاء ومتابعتهم وان يكونوا عونا معهم في هذا الاتجاه من اجل تفريج قربات المسلمين .

معاينة أشخاص ليس لديهم احتجاز أو قضايا :

وفيما يتعلق أيضا بمعاينة أشخاص ليس لديهم احتجاز أو قضايا قال المستشار العكلوك أن هناك تجاوزات قانونية ربما تحدث في بعض الأجهزة الأمنية فنحن لا نعم المسالة بل نخصص أن هذا السلوك يصب في المصلحة العامة في المجتمع كما أن هناك بعض أشخاص يقوموا بالتعدي علي حقوق الآخرين فينظر في هذه المسالة انه في حماية وحصن منيع من الجهات الرسمية والقضائية مشيرا أن عند ذهاب الخصم إلي الجهات المعنية في القضاء سيطول به الأمر ربما يموت في هذا الأمر إلا أن يتوجه جهاز معين من خلال الشرطة العسكرية من اجل رد الحقوق إلي أهلها .

ونوه إلي أن يكون هناك تعسف في استخدام النفوس بل هو يدخل في إطار رد الحقوق إلي أهلها ربما الجوانب القانونية فهذه المسالة تخضع إلي إجراءات معينة وهذه الإجراءات تطول ويبقي هذا السلوك في إطاره العنيد كما نقوم بدفع هذا الاتجاه من اجل رد الحقوق لأهلها وعدم أكل أموال الناس بالباطل .

حقوق وواجبات النزلاء في مراكز الإصلاح :

أما عن حقوق وواجبات النزلاء داخل مراكز الإصلاح قال العكلوك أن القانون منح النزيل حقوق قانونية وحقوق إنسانية وواجبات إنسانية فمن الحقوق القانونية ان يكون النزيل قد ادخل للمركز بطريقة قانونية ويحظر إلقائه في المركز بعد انتهاء المدة المحددة قانونيا في المذكرة ويتعين علي مأمور المركز التشبت من هوية النزيل وقانونية المذكرة كذلك ان يتم فتح ملف خاص يتعلق بالنزيل وأوراقه الرسمية .
وأكد أن الواجبات الإنسانية كالمأكل والملبس والمشرب والإشراف الصحي ومعاملة النزيل المعاملة الحسنة وفق القانون المتعارف عليه .

الدور التوعوي :

وعن الدور التوعوي داخل مراكز الإصلاح والتأهيل أشار العكلوك إلي وجود حملات دينية وقانونية نوعية يتم القيام بها داخل مراكز الإصلاح والتأهيل لتعريف النزلاء بحقوقهم وواجباتهم كما يتم القيام بعقد ندوات داخل المراكز باستضافة العلماء أو القيام كفريقين متخصصين في هذا الجانب حيث نتحدث عن التعليم والأخلاق الحميدة وصفات المجتمع الفلسطيني ودوره وكأنة كما يوجد لقاء ملموس وخطة عمل والقيام بحملة جمع الكتيبات والمصاحف بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشئون الدينية والجمعيات الخيرية من اجل نشر الثقافة وأيضا نشر الثقافة والفكر الإسلامي وتعليم الإسلام بين هؤلاء النزلاء وتم توزيع الكتب علي كافة مراكز الشرطة من شمال غزة حتى جنوبها بهدف عودة النزيل إلي الله سبحانه وتعالي ويجدد إيمانه بالله من خلال قراءة القران وحفظه كذلك توزيع كتب توعوية وثقافية أخري علي النزلاء إضافة أن البعض من دوائر وزارة الداخلية قدموا الكتب من خلالهم لنا لتوزيعها علي النزلاء في السجون مقدما شكره وتقديره في دعم هذه الحملة الهامة والمباركة .

عدد الموقوفين والنزلاء بالمراكز :

وفيما يخص بعدد الموقوفين والنزلاء في مراكز الإصلاح والتأهيل بقطاع غزة قال المستشار العكلوك أن في مركز إصلاح أنصار غزة يتواجد 160نزيل بينما يوجد في مركز الكتيبة 360نزيل وفي مركز أبو عبيدة في شمال غزة 230نزيل كذلك في مركز دير البلح 293نزيل إضافة إلي مركز أصداء 227نزيل ليصبح إجمالي عدد النزلاء في قطاع غزة داخل مراكز التأهيل والإصلاح 1312نزيل .

أما فيما يتعلق بالنزيلات فيوجد في شرطة غزة 460بينما في الشمال 370والوسطي 67وخانونس 446واخيرا في رفح 202ليصبح الإجمالي النزيلات 1545

الإجازات البيتية والافراجات المبكرة :

وحول الإجازات البيتية والافراجات المبكرة أوضح العكلوك أن النزيل الذي استوفي ثلث المدة وان كان حسن السيرة والسمعة داخل المركز يتم الإفراج عنه وان كان مشهود عليه بخلق حسن وقويم ويا يتغير سلوكه يكون هناك جانب ايجابي من قبل الأخوة في المؤسسات الإصلاحية في هذا الجانب بمساعدته مشيرا أن القانون منح النزيل الحق في ان يكون له زيارة واتصال بالعالم الآخر .

كما أن القانون منح النزيل الحق في الحماية الزوجية مع زوجته كما من حقه أن يتواصل مع أهله وأقاربه وأصدقائه وان ينال كافة حقوقه كما نحن مع إنفاذ سيادة القانون .




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news5701.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.