آخر الأخبار :

اللجنة الفلسطينية لتكريم الشهداء ومعهد الترتيب العربي يفتتحان معرض التراث الفلسطيني بتخريج دورات 2016 في صيدا

قامت اللجنة الفلسطينية لتكريم الشهداء بالتعاون مع معهد الترتيب العربي وبدعم من مؤسسة انيرا بافتتاح معرض (التراث الفلسطيني والاشغال اليدوية نتاج دورات 2016)، يوم السبت الموافق 28/1/2017 في مركز معروف سعد صيدا، حضره عدد من المؤسسات العاملة في مجال التراث والحرف، كما حضر اعلامييون وناشطون في المجتمع المدني ومشايخ وسياسيوون وزوار من منطقة صيدا وضواحيها ومخيماتها الفلسطينية.

كما كانت هناك مشاركة في المعرض للتراثيات الفلسطينية من السيد حسام رشيد ميعاري الجامع المعروف للتراث الفلسطيني.

وتأتي هذه الدورات التراثية والحرفية ضمن برنامج تكاملي مابين اللجنة والمعهد هدفه تقوية المرأة وجعلها فردا منتجا في المجتمع كبرنامج اغاثي للنازحين من سوريا وللنساء بشكل عام.

البداية كانت مع النشيدين الوطنين اللبناني والفلسطيني، ثم رحب عريف الحفل السيد خالد زيدان أمين سر اللجنة الفلسطينية لتكريم الشهداء بالحضور، شاكرا لمؤسسة انيرا لدعمها المتواصل لدوارت ذات هدف وبعد انساني واجتماعي واغاثي.

اما كلمة مسؤولة الهيئة النسائية في اللجنة ومديرة معهد الترتيب العربي السيدة آمنة عوض قالت فيها:

إن التراث في تعريفه، هو كل ما انتقل لأمّة من الأمم وشعباً من الشعوب مما تركه الأجداد، فالتراث يتضمن الأفكار و الملابس والأدوات المستعملة والفنون والآداب والقيم والأقوال المأثورة والعادات والتقاليد وغيرها الكثير من الأمور الأخرى، والتراث ليس محصوراً على شعب أو ثقافة معينة بل يمتد ليشمل كافة المجالات الأخرى فالتراث بهذا المعنى يمكن أن يُعرّف على أنّه كل ما تتلقفه الأجيال عن سلفها، وكل ما ستورثه هذه الأجيال إلى خلفها.

و اشارت الى انه يجدر التنبيه هنا إلى أن تغيرات العصر قد لا تتحمل ولا تستوعب بعض مما يأتي في التراث، لهذا السبب فإنه ينبغي أن يتم عرض التراث على واقعنا المعاصر فإن توافق معه أُخذ به كما هو، أما التراث الوطني، كمكوّن أساسي من مكوّنات الثقافة الشعبية، وبالاضافة الى دوره الأساسي في صياغة الشخصية الوطنية، وبلورة الهوية، كذلك هو موضوع هذه المرحلة التي فيها من يحارب الجذور التي هي الاصل لالغائنا والغاء دورنا الوطني والغاء حقنا الراسخ في شخصية كل فرد منا وسنعمل دائما على تثبيت الجذور في وجه كل العواصف ومؤمرات الالغاء، وبروز الثمر سيكون كاشفا لزيغهم وفاضحا لمؤمراتهم .

واضافت قائلة: لا أخفيكم أنني لم استطع ان أقول كلّ ما أريد قوله ولكن أقول الذي ينبغي فعله في سبيل جمع تراثنا والحفاظ عليه ولكي يمكننا توظيفه بشكل فعّال لتعزيز هويتنا الوطنية ولخدمة مصالح شعبنا، فالموضوع على مستوى الفرد أكبر مني ومن أي فرد فينا، إنه مشروع يحتاج إلى العمل الجماعي وإلى تجميع القدرات وتضافر الجهود، أرجو أن نجد الدعم كل الدعم لكي تجد هذه المساهمة آذانا صاغية ولنكون قد قدمنا لَبِنة صغيرة متواضعة في البناء الشامخ الذي نحن مقبلون عليه ونصبوا اليه.

وختمت عوض بأنه من هذا المنظور لا يسعني هنا الا تقديم الشكر والامتنان لمن ساهم معنا في نشر الفكرة وتطبيقها ايمانا بها ودعما لنجاحها، وما نراه اليوم هو عينة من التعاضد والتعاون الذي لقيناه من مؤسسة انيرا، التي تستحق منا كل الشكر على دورها الريادي في دعم افكارنا واخراجها الى حيز الوجود تراثا يسر خاطر الناظرين ..

ثم تم تقديم الشهادات للمتخرجات من الدورات، وتجول الحضور في المعرض الذي يستمر في فتح ابوابه يوم الاحد 29/1/2017 من الساعة الثانية الى الثامنة مساء.














نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news4746.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.