آخر الأخبار :

الديمقراطية تنظم ورشة عمل حول حق العمل والأونروا والوضع المعيشي في لبنان.

نظم قطاع العمال في الجبهة الديمقراطية ورشة عمل تناولت حق العمل للعمال والحقوق الانسانية للاجئين، وملف الأونروا والوضع المعيشي للفلسطينيين في لبنان، احياءاً لذكرى صدور القرار الدولي رقم 194، وتأسيس الأونروا، وفي أجواء احياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وذلك في المركز الثقافي الفلسطيني في سعد نايل في البقاع.
و حضر أبو لؤي أركان بدر، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وعضوي اللجنة المركزية للجبهة عبدالله كامل وأبو سامح علي محمود، وأعضاء قيادة لبنان الرفيقين أبو عمر قطب وعبد الرحيم عوض، وعدد من كوادر وأعضاء القطاع واتحاد لجان حق العودة وفق ما ورد "سوا".
قدم للورشة الرفيق ربيع الحسن، تحدث عن العناوين المطروحة والمُعاشة، داعيا إلى رص الصفوف لمواجهة صفقة ترامب - نتنياهو الداعية لتصفية حق العودة ومجمل الحقوق الوطنية الفلسطينية .
وتحدث أبو سامح ووجه التحية للشعب الفلسطيني المناضل منذ النكبة ، ودعا إلى تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام وتصعيد الانتفاضة والمقاومة حتى كنس الاحتلال وقطعان المستوطنين وتحقيق العودة. وعرض أبو سامح للوضع الاقتصادي والمعيشي للفلسطينيين في لبنان، بسبب الحرمان من حق العمل والحقوق الانسانية وتراجع خدمات الأونروا، داعياً الجهات المعنية إلى التدخل السريع لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في لبنان في هذه المرحلة الدقيقة .
ثم تحدث عبدالرحيم عوض مطالباً الدولة اللبنانية الافراج عن الحقوق الانسانية للشعب الفلسطيني في لبنان. وشدد على تمسك شعبنا الفلسطيني بالأونروا كشاهد حي على مأساة الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 وشاهد على حق العودة.
ودعا الأونروا الى زيادة خدماتها الصحية والتربوية والاجتماعية وإعلان حالة طوارئ تستجيب للظروف الناشئة في لبنان الشقيق .
وأكد عوض على رفض الشعب الفلسطيني كافة أشكال التوطين والتهجير والتمسك بحقه الثابت بالعودة إلى فلسطين أرض الآباء والأجداد وفق القرار الدولي 194.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news13948.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.