آخر الأخبار :

الحاضنة الشبابية بمعهد بيت الحكمة تعقد لقاءً تدريبيا مع الصليب الأحمر

عقدت الحاضنة الشبابية الفلسطينية في معهد بيت الحكمة لقاء تدريبيا عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر والقانون الدولي الإنساني. وجاء ذلك يوم الخميس 28 نوفمبر 2019م.
وقدم اللقاء كلا من الناطقة الاعلامية باسم الصليب الأحمر أ. سهير زقوت، والمسوؤلة الإعلامية أ. أماني الناعوق.
ومن جهته أشار رئيس المجلس التنفيذي للحاضنة محمد ياسين أن اللقاء كان إضافة متميزة للمتدربين في سلسلة اللقاءات والورش التدريبية لأعضاء الحاضنة في برنامج "إعداد قادة مجتمعيين".
إلى جانب أن فريق التدريب أوضح طبيعة عمل اللجنة والمسؤوليات الموكلة إليها في الأراضي الفلسطينية، من خلال مهامها الإنسانية والتنسيق في الحروب والأزمات.
وبدوره أشار نائب رئيس المجلس التنفيذي للحاضنة، إبراهيم الحاج أحمد أن اللقاء مثمر وفعال بكمية ونوعية المعلومات عن الصليب الأحمر ونشأته وعن نطاق عمله في فلسطين. فضلا عن زيارته للأسرى في سجون الاحتلال، الذي هو حلقة الوصل بين المعتقلين وأهاليهم.
ويضيف أنه تم تعزيز ذكر المبادئ الإنسانية الأربعة التي تقوم عليها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهي: الإنسانية، والحيادية، وعدم التحيز، والاستقلالية.
ويواصل الحاج احمد حديثه بأن المدربة أخبرتهم عن معركة "سولفرينوا" التي حدثت في إيطاليا عام 1859م. حيث قام بعدها رجل الأعمال السويسري هنري دونالد، بفكرة إنشاء جمعيات إغاثة مستقلة في كل بلد؛ لإغاثة ضحايا الحرب. وبعدها نشأ القانون الدولي "قانون الحرب".
وأوضحت عضو الحاضنة خلود صيام كنتيجة لاستفادها من اللقاء أن الصليب الأحمر مؤسسة دولية تساعد في الحد من تأثير النزاعات المسلحة والتخفيف من الخسائر البشرية والمادية المترتبة عليها، وليس دورهم إيقاف أو منع الحرب.
واستطردت بقولها أنهم يقدمون خدمات إنسانية برغم المخاطر التي تواجههم. إلى جانب تعرفنا على اتفاقيات جنيف الأربعة والبروتوكولات المصاحبة لها، ومدى دور الإعلام في تسليط الضوء على ما تخلفه الحروب والأزمات.
لقاء جغرافية فلسطين السياسية والطبيعية :
فيما عقدت الحاضنة ايضا لقاء تدريبيا بعنوان: "جغرافية فلسطين السياسية والطبيعية"، وذلك ضمن برنامج إعداد قيادة مجتمعية يوم الخميس الموافق 21 نوفمبر 2019م، بتقديم أ. حسن عبدو المختص في الشئون الفلسطينية.
ومن جهته صرح رئيس المجلس التنفيذي للحاضنة محمد ياسين أن المتدربين تعرفوا على الجغرافيا الطبيعية لفلسطين ومن ثم السياسية.
وأضاف أنهم عرفوا مدى عبقرية مكانة فلسطين في منطقة الشرق الأوسط، حيث إنها منطقة واصلة بين الحضارات على مدار التاريخ.
ومن جهتها تشير خلود صيام إلى أن التدريب أضاف لها معلومات جديدة عن مكانة فلسطين من الناحية الجغرافية بالنسبة للعالم والشرق الأوسط وأيضا من الناحية السياسية، إلى جانب توضيح فكرة الشركات العابرة للحدود ومدى سيطرتها.
وفي السياق ذاته يوضح محمد العمصي عن استفادته الجميع من موضوع أنواع التحالفات، وعن إيران ومعارضتها التاريخية للغرب. مضيفا في حديثه عن أهمية قلب الوطن العربي في العواصم الثلاثة "القاهرة ودمشق وبغداد".
وتحدث المحاضر عن مواضيع غير مقبول الجدال فيها لأنه أقنعنا بأفكاره وأمثلته المتعددة، وفقا لتعبيره.
ومن ناحية أخرى توضح هدى أبو حجير أنها لأول مرة ترى القضية الفلسطينية من منظور أكبر، وأنها بحاجة لتتوسع أكثر في هذا الجانب، اكتسابا للمعرفة حول جغرافية فلسطين.
وفي نهاية اللقاء تم فتح باب النقاش مع المحاضر، وتعددت الآراء حول عدة محاور نظرا للخلفيات الفكرية المتعددة لدى الحاضرين.
لقاءً عن "أبعاد الدين والسياسة":
كما عقدت لقاءً بعنوان "أبعاد الدين والسياسة" وذلك يوم الثلاثاء 19 نوفمبر 2019، في معهد بيت الحكمة للدراسات وحل النزاعات.
وقدم اللقاء رئيس مؤسسة "Forward Thinking" البريطانية، الأستاذ "اوليفر ماكتيرنن" بحضور ومشاركة أعضاء الحاضنة.
وافتتح اللقاء رئيس مجلس إدارة معهد بيت الحكمة، د. أحمد يوسف متحدثا عن مقتطفات من حياة السيد اوليفر ودوره في الوساطة الدولية في عدد من الدول، فضلا عن التعريف بكتابه المنشور بعنوان: "Violence in God's Name"
ومن جهته تطرق السيد ماكتيرنن لمفهوم الإرهاب بشكل واسع، ذاكرا أنه لا يوجد مفهوم واضح عنه في القانون الدولي الإنساني، ولا توجد معاهدة مشتركة عن تعريفه أو طبيعته.
ويعزى سبب تعدد السياقات مع استخدام نفس المصطلح إلى عدم وجود أرضية نقاش حوله للوصول إلى مفهوم واضح ومشترك.
إلى جانب ذلك، تحدث ضيف اللقاء عن أشكال مختلفة من الإرهاب على الصعيد المحلي والدولي، متطرقا إلى أمثلة من الواقع في بلدان عدة.
وعلاوة على ما سبق شرح الأسباب المتعلقة بلبس الفهم تجاه الإرهاب وأنواعه وفقا للأمثلة المذكورة.
وأشار إلى أن ما يدعو البعض لممارسة الإرهاب هو إنكار حق الغير في العيش بسلام، ونيل الحقوق بشكل مشروع.
وأوضح أن هناك توجهين حول الإرهاب في العالم يتمركز أولهما حول حاجة الدول للموارد والسيطرة عليها، وعليه يحدث صراع من أجل ذلك تحت حجج مختلفة باتفاقيات مسبقة معلنة أو مبطنة. وثانيهما، المؤسسات الحافظة لحقوق الناس وظروفهم ومعتقداتهم المختلفة بشكل ديموقراطي، من أجل حمايتهم.
ومن الجدير ذكره أن السيد اوليفر وجه رسالة للشباب أثناء اللقاء بقوله: "أنا من جيل خان جيلكم، وأنني لا أرى أنكم جيل المستقبل بل جيل اليوم الذي يعمد إلى إحداث تغيير من جميع النواحي لضمان حياة كريمة".
وفي ختام اللقاء، تم فتح باب الأسئلة والاستفسارات حول مفهوم الإرهاب، وتناقش معهم السيد اوليفر حول آليات وأدوات التخلص من الآثار السلبية من سيطرة المفهوم على حياتنا اليومية.
اصدار كتاب عن الأب منويل مسلَّم":
علي صعيد اخر نظم معهد بيت الحكمة للإستشارات وحل النزاعات بالتعاون مع جمعية الشبان المسيحية في مقرها بمدينة غزة مساء الاثنين 11 نوفمبر 2019م حفل توقيع كتاب "الأب منويل مسلَّم: أيقونة وطن" للكاتب الدكتور احمد يوسف بحضور شخصيات ثقافية وسياسية ودينية وأكاديمية ومسيحية....
تنظم لقاءً حول نشأة حركة الجهاد وموقفها في الساحة الفلسطينية:
علي صعيد اخر نظمت الحاضنة الشبابية الفلسطينية في معهد بيت الحكمة ندوة حوارية حول نشأة وتطور حركة الجهاد الإسلامي وموقفها في الساحة الفلسطينية.
واستضافت الحاضنة عضو المكتب السياسي للحركة الشيخ نافذ عزام، وسط حضور 35 شابا وشابة من مختلف الفصائل والتيارات داخل الحاضنة.
بدأ اللقاء بكلمة للدكتور أحمد يوسف، رئيس مجلس إدارة معهد بيت الحكمة، شاكرا الجهود الشبابية في المجلس التنفيذي للحاضنة لتنظيم هذا اللقاء النوعي المفتوح، ذاكرا محطات قوية من العلاقات الاجتماعية والسياسية مع ضيف اللقاء تعبيرا عن عمق وسجل حافل بالنضال والتآخي بين مختلف التيارات منذ عقود.
وفي تقديم اللقاء أشار رئيس المجلس التنفيذي للحاضنة، محمد ياسين إلى أن هذا اللقاء هو الأول وليس الأخير بين قادة الفصائل وأعضاء الحاضنة الشبابية، من أجل تقريب وجهات النظر، وبناء جسر من التفاهم بين الشباب والفصائل المختلفة، تعزيزا للعمل السلمي والمجتمعي والسياسي في المستقبل القريب.
وفي كلمته بين الشيخ نافذ عزام أن التيارات الفلسطينية سابقا لم تكن تستند إلى مرجعية إسلامية، مؤكدا على قول الشقاقي: "يجب أن يكون هناك إطار جديد يمثل قوة دفع للعمل الإسلامي وتجديد للحركة الإسلامية، جئنا فوجدنا إلاميين بلا فلسطين، ووجدنا وطنية بلا إسلامية".
وأضاف أنه من هنا كانت الفكرة الأولى لنشأة الحركة، حيث كانوا يرون أنه لا يجوز أن تغيب الفكرة الإسلامية عن الموقف الفلسطيني.
واستطرد أنه في النصف الثاني من سبعينيات القرن الماضي تم تأسيس حركة الجهاد الإسلامي في محاولة لتقديم رؤية إسلامية واضحة لمنهجية الصراع وفهم التاريخ الإسلامي. حيث أوضح أنه لا يوجد تناقض بين الوطنية والإسلامية، ولم يكن هناك أي جهة داعمة وراعية للحركة في ذلك الوقت.
واسترسل في حديثه عن حياة الدكتور فتحي الشقاقي الذي أول من طرح هذه الرؤية الإسلامية، حيث لم تكن الشعارات تستند إلى العاطفة فقط بل أيضا إلى التحليل الواعي بما يعرف بالظاهرة الإسرائيلية.
وواصل الحديث بشكل موسع عن إنجازات الحركة، وفترات الأمان التي عاشها المستوطنون في أوقات كثيرة قبل النهوض الحقيقي للعمل المقاوم. حيث كان لحركة الجهاد الدور الأكبر في تحريك الساكن وما يعرف بالانتفاضة. فلقد كان لها مواقف كثيرة للخلاص من التعصب ومد الجسور بين الفصائل.
أما عن الانتخابات الفلسطينية، فيرى الشيخ عزام أن موافقة حماس على الانتخابات وحرصها وموقفها الحازم فيها أعطى فرصة أكبر لنجاحها واستمرارها. وبالنسبة لموقف حركة الجهاد منها فهي جزء من أوسلو، وأن برأي الجهاد لا يوجد ضمانات للنتائج، فقد تؤدي إلى تفكيك الوضع أكثر، إضافة إلى وجود ملفات عديدة أهم من الانتخابات لابد أن تُحل قبل الشروع فيها. لذلك الحركة ترفض الانتخابات إلا في حالة حدوث انتخابات مجلس وطني.
وفي الحديث عن إيران فقد ذكر عزام أن الشقاقي بنى فكرة الثورة الإيرانية لكنها كانت كالإلهام، مؤكدا الشيخ نافذ على أن إيران كانت الداعم الأول والأساسي للمقاومة في قطاع غزة وأنها لم تطلب من حركة الجهاد أي مصالح أو مواقف مقابل الدعم.
وفي ختام الندوة تم فتح باب الأسئلة والنقاش حول الموضوع الأساسي بين أعضاء الحاضنة والضيف الذي أشاد بالنخب الشبابية ومستقبل الوعي والإدراك السياسي والهم الوطني الذي يحملونه على عاتقهم.
لقاء تدريبيا ضمن برنامج التمكين السياسي لاعضائها :
وفي نفس السياق عقدت الحاضنة الشبابية الفلسطينية لمعهد بيت الحكمة لقاء تدريبيا ضمن برنامج التمكين السياسي لأعضائها وذلك يوم الخميس الموافق 31 أكتوبر 2019م.
وجاء تقديم اللقاء بواسطة الدكتور إبراهيم حبيب، حيث تطرق إلى أهم الأمور المطلوبة بالنسبة للشباب في عالم التحليل السياسي، مطبقا إياها على واقع المحللين في الوطن العربي تحديدا فلسطين.
أشار رئيس المجلس التنفيذي للحاضنة محمد ياسين أن هذا اللقاء جديد من نوعه بالنسبة للبرنامج، وكان إضافة مميزة، فقد استوفى المدرب بمعلومات عن صفات المحلل السياسي، وأساليب وطرق التحليل ومنهجيات البحث من خلاله. فضلا عن تطرقه إلى ضرورة التوازن في عملية التحليل بشكل منطقي، والتفريق بين الرأي الشخصي والتحليل.
وقام المدرب بعمل تمرين محاكاة تحليلي بما يتعلق بقرارات الانتخابات الفلسطينية الأخيرة، أظهر بها المتدربون تفاعلا ومرونة في التطبيق.
وفي السياق ذاته بيَّنت المتدربة أسماء أحمد أن اللقاء أضاف لها مفاهيما سياسية جديدة تعرفت عليها حديثا، خاصة بمعرفة الفرق بين المحلل السياسي وناقل الأخبار، لأنها لم تكن تفرق في المعنى بينهما، وهذا زاد من رصيد المعلومات عندها وقد يفدها في المستقبل، وفقا لتعبيرها. إلى جانب أن الموضوع التدريبي أعطى لها معرفة ومهارة، ولماذا وماذا نحلل؟ كما تعرفوا على ركائز التحليل السياسي؛ وهذه المعلومات أضافت لها خبرة سياسية في المعنى والمضمون.
ومن جانبه قال المتدرب محمد العمصي: "كثيراً ما نسمع ونشاهد بعض الأشخاص يقومون بعملية التحليل السياسي في وسائل الإعلام المختلفة، خاصة عند وقوع أحداث تحتاج إلى تسليط الضوء عليها، ولعل هذا يثير لدى الكثيرين منا تساؤلات حول ماهية التحليل السياسي وأدواته وأبرز مبادئه ومهاراته، وها هي التساؤلات التي كنت أحاول الإجابة عنها بشكل علمي".
وأوضح العمصي أن اللقاء أجابه على كثير من التساؤلات التي كانت مطروحة سابقا في ذهنه، بأن التحليل السياسي ليس شرحاً للأوضاع فقط، وإنما هو فهم وادراك لما يحدث ومعرفة الأسباب والدوافع لما حدث وسيحدث في المستقبل للوصول الى رأي يساعد في صنع قرار لحل مشكلة أو ظاهرة لها شأن سياسي في المجتمع.
تنظم يوما تدريبيا عن مهارات الوقوف أمام الكاميرا:
بدورها عقدت الحاضنة الشبابية في معهد بيت الحكمة لقاء تدريبيا لتعزيز مهارات الوقوف أمام الكاميرا لأعضائها وذلك يوم الثلاثاء الموافق 23 أكتوبر 2019م، وجاء هذا اللقاء ضمن البرنامج التدريبي "إعداد قيادة مجتمعية".
وقام بتدريب المشاركين الإعلامي سامي مشتهى، والذي عرفهم بالمعايير الفنية وأنواع ومتطلبات الوقفة أمام الكاميرا، فضلا عن تقديم بعض التمرينات والإرشادات التي تساعدهم وتمكنهم حال الظهور إعلاميا.
إلى جانب ذلك تطرق المدرب إلى شرح مهارات التواصل مع الجمهور، ولغة الجسد التي يحتاجها كل شخص أثناء وقوفه أمام الكاميرا.
وأشار رئيس المجلس التنفيذي للحاضنة محمد ياسين أننا كنا بحاجة ملحة لمثل هذا التدريب للتعامل مع وسائل الإعلام المرئية، حيث تلقى المتدربون هذا التدريب بشغف لأن المدرب قدم لهم اللقاء بشكل عملي؛ فلقد تم تسجيل مقطع فيديو لكل متدرب، ليعالج ما لديه من أخطاء أثناء وبعد التدريب.
وفي جولة بين المتدربين تبين وردة رضوان أنها سعيدة لما أضاف لها اللقاء من مهارة قوة الظهور والثبات أمام الكاميرا، والتحدث بمواضيع مختلفة منها السياسية والاجتماعية والنفسية والاقتصادية. إضافة إلى تناول لغة الجسد باستفاضة كاملة بالشرح وعرض الفيديوهات الداعمة لهم.
أما ربا الدقس فتوضح أن التدريب كسر الجليد الذي يحول بين الأعضاء والكاميرا، وكذلك جعلها ذلك الصديق الذي يتعاطى معه الشخص بكل أريحية والتحدث أمامها بكل ثبات وأريحية، لا سيما وهذا اللقاء أثر بشكل ايجابي عليها وجعلها تتفاعل بكل حيوية.
وفي السياق ذاته تعبر رولا نصار عن استفادتها من المهارات العملية المتبعة عند الوقوف أمام الكاميرا والتعامل معها بالطريقة الصحيحة، وأضاف لها اللقاء أيضا مهارات التحليل النفسي للغة الجسد وإيماءات الوجه المتبعة لدى بعض رؤساء العالم خلال لقاءاتهم التلفزيونية مثل تحليل لغة جسد الرئيس الراحل ياسر عرفات التي استخدمها أثناء توقيع اتفاقية كامب ديفيد في البيت الأبيض مع كلينتون وباراك.
ومن جهتها تقول هدى أبو حجير أن "لقاء الوقوف أمام الكاميرا من اللقاءات القوية في الحاضنة، حيث تناولت العديد من المواضيع مثل لغة الجسد التي كانت من المحاور اللافتة، كيف أن لها دورا مهما جدا في ايصال الرسائل خصوصاً مع الساسة وأصحاب المناصب". مضيفة أن على صعيدها الشخصي تعلّمت مهارات جديدة في هذا المجال، من معرفة الأساليب المختلفة لتقليل التوتر في لقاءٍ صحفي أو في مجال تقديم البرامج، إلى الوقوف الفعلي أمام الكاميرا وتجربة الإلقاء المباشر والثبات والوقفة الصحيحة.
ومن الجدير ذكره أن جميع من حضر وشارك أشاد باللقاء ومدى استفادته الكبيرة؛ شاكرين الحاضنة الشبابية لمعهد بيت الحكمة على تمكينهم من أهم المهارات التي يحتاجونها حال ظهورهم ومشاركتهم الإعلامية في مختلف المحافل والأنشطة.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news13944.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.