آخر الأخبار :

معاريف: الأمر مع قطاع غزة قد يتدهور إلى حرب رابعة

أكد كاتب إسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أن الأمر قد يتدهور مع قطاع غزة إلى حرب رابعة ضمن سلسلة الحروب الثلاثة التي خاضتها إسرائيل خلال العقد الأخير، بعد عدوان 2008-2009 وعدوان 2012 وعدوان 2014 الأخير على غزة، بالإضافة إلى جولات التصعيد الأخيرة.
وأكد الكاتب يوسي أحيمائير في مقاله بصحيفة "معاريف" العبرية، أن قرار وقف إطلاق النار بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة والذي تم التوصل إليه نهاية الأسبوع الماضي هو مؤقت وهش، ومن المتوقع أن تتجدد الجولة القادمة.
وأضاف "جولة التصعيد الأخيرة مع قطاع غزة سجلت للإسرائيليين سبعة دروس محظور عليهم أن ينسوها أو يتجاهلوها" مشدداً على أن التصعيد الحقيقي ينتظرنا هناك بجانب الجدار.
وأوضح أننا "خرجنا نحن الإسرائيليين من هذه الجولة المنصرمة بسبعة دروس أو استخلاصات أو نتائج، سموها كما تشاؤون، الدرس الأول أن إسرائيل كانت هذه المرة هي المبادرة، وحسنا فعلت ذلك، من خلال اغتيال القائد العسكري للجهاد الإسلامي، بعملية محددة موضعية مركزة، مما أظهر التفوق النوعي للجيش الإسرائيلي الذي ينتظر القرار المطلوب في اللحظة المناسبة".
وأشار أحيمائير، إلى أن "الإسرائيليين أصابهم الملل من مبادرات حماس وحليفاتها التي لا تتوقف، تارة بإطلاق النار، وأخرى بالمظاهرات، وثالثة بعمليات التسلل، ثم يتم اتهام إسرائيل التي بأنها ترد على هذه العمليات".
وأكد أن "الدرس الثاني هو أن المنظمات الفلسطينية حين ردت على الاغتيال في غزة أطلقت صواريخها بهدف واحد محدد، وهو تشويش الحياة في إسرائيل، وإصابة الإسرائيليين، أما الدرس الثالث فإنه لا مكان لانسحابات إسرائيلية جديدة من المناطق الفلسطينية، لاسيما عقب ما تم من انسحاب من قطاع غزة في 2005، رغم أنها عملية تمت على أمل توقف الفلسطينيين عن ملاحقة إسرائيل، وعودة الهدوء لجانبي الحدود".
وأضاف أنه "سرعان ما تبين خطأ هذا الاعتقاد الإسرائيلي، لذلك محظور أن تقدم إسرائيل على أي انسحابات أخرى في أي مفاوضات قد تحصل، أو تسويات سياسية قد تعرض، لأن الاستنتاج الإسرائيلي بعد هذه المواجهات مع الفلسطينيين أن
الانسحابات لا تؤدي لحلول، ولا توفر الأمن للإسرائيليين، بل تشجع الفلسطينيين والعرب على مهاجمة إسرائيل".
وأوضح أن "الدرس الرابع ما فرضته المواجهة الأخيرة مع غزة من تحد على إسرائيل، وهو المنظمات الفلسطينية الصغيرة التي تتنافس بكراهيتها، والعمل ضدها، مما يعني أن مشكلتها الأمنية لم تعد مع تنظيم واحد بغزة هو حماس، وبالتالي فإن توقيع أي اتفاق تهدئة لم يعد ملزما لكل الفصائل الفلسطينية المسلحة، بل أصبح كل تنظيم بإمكانه ان يبادر لإطلاق النار على إسرائيل، وسيجعل أي اتفاق هشا وقابلا للخرق في أي لحظة".
وأكد أن "الدرس الخامس هو أن مرور أربعين عاما على توقيع اتفاق السلام مع مصر أثبت نفسه في مثل هذه اللحظات الصعبة، فمصر بقيادة السيسي دولة عقلانية، توفر البضاعة المطلوبة في الوقت المناسب من خلال جهودها ووساطتها بين إسرائيل والمنظمات الفلسطينية، ومصر معنية بألا يصل تأثير العمليات المسلحة داخل حدودها، فهي لديها حدود طويلة مع غزة". وفقًا لما اورده موقع "عربي21"
وزعم أن "كل حديث عن حصار إسرائيلي فقط على قطاع غزة مجرد كذب وتضليل، وتعام عن الحقيقة، لأنه إن كان من حصار جدي على الفلسطينيين في غزة، فإن مصر شريكة به".
وانتقل الكاتب إلى "الدرس السادس، وهو أنه في كل جولة من التصعيد مع غزة يخرج من بين الاسرائيليين بعض اليساريين الذين يصدقون العدو في غزة، ويرفعون شعارات ويافطات في تل أبيب تطالب بانسحاب الاحتلال من غزة، لاسيما من أعضاء الكنيست العرب، وهم يعززون إخوانهم الفلسطينيين في نضالهم العادل، بجانب اليساريين اليهود وصحيفة هآرتس".
ويختم الكاتب حديثه بالإشارة "للدرس السابع من هذه المواجهة، ففي ظل الدروس السابقة فإن عملية جديدة هي الرابعة من نوعها مؤكدة لا محالة، ليس لأن إسرائيل تريدها، لكن الإسرائيليين في غلاف غزة سيشجعون أي حكومة قادمة لتنفيذ الحملة العسكرية الواسعة ضد غزة، للتخلص كليا من التهديد الأمني الذي تمثله حماس والجهاد، مما يؤكد أن ملف غزة سيكون مطروحا على طاولة تلك الحكومة، لإيجاد حل جذري له".




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news13770.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.