آخر الأخبار :

مؤسسات وشخصيات فلسطينية تناشد المجتمع الدولي إنقاذ أسير بسجون الاحتلال.

أطلقت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، نداء عاجلا للمجتمع الدولي للتدخل من أجل الإفراج عن أسير فلسطيني مريض بسجون "إسرائيل".
وفي بيان لها، مساء الجمعة، قالت "الكيلة" إن الأسير المريض سامي أبو دياك، يواجه "جريمة قتل ترتكب بشكل بطيء بحقه".
وقالت الكيلة إنها أرسلت رسائل متطابقة لجميع المنظمات الدولية الصحية والإنسانية والمجتمع الدولي، تتعلق بالأسير أبو دياك، "الذي يصارع الموت وحيدا داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، فيما ترفض دولة الاحتلال الإفراج عنه وتحقيق أمنيته برؤية واحتضان والدته وأهله".
واعتبرت أن "إبقاء الأسير أبو دياك داخل السجون، وقد أنهكه مرض السرطان، دليل على أن إسرائيل تمارس التعذيب والإرهاب بحق أسرانا وأبناء شعبنا حتى في لحظاتهم الأخيرة".
ولفتت إلى أن "الحالة الصحية للأسير أبو دياك حرجة، وإن إسرائيل رفضت مرارا السماح لفريق طبي فلسطيني بالكشف عن حالته، والأسرى المرضى الآخرين".
بدورها، ذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية إن تدهورا خطيرا طرأ على الوضع الصّحي لأبو دياك، وتم نقله لمشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي.
وحمّلت الهيئة (تابعة لمنظمة التحرير) السلطات الإسرائيلية، "المسؤولية الكاملة عن حياة ومصير أبو دياك، بسبب تعنتها بالإفراج عنه".
وأبو دياك (37 عاما) من سكان بلدة "سيلة الظهر"، بمحافظة جنين شمالي الضفة الغربية، واعتقل في يوليو/تموز 2002، ومحكوم بالسجن المؤبد ثلاث مرات، و30 عاما.
وأُجريت للمعتقل في عام 2015، عملية استئصال أجزاء من أمعائه، نتج عنها إصابة بالفشل الكلوي والرئوي بحسب "هيئة شؤون الأسرى".
ووصل عدد المعتقلين الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية 5700 معتقل، بينهم 230 طفلا و48 امرأة و500 معتقل إداري، و1800 مريض، بينهم 700 بحاجة لتدخل طبي عاجل، بحسب بيانات رسمية فلسطينية.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news13705.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.