آخر الأخبار :

الهيئة الدولية(حشد): وفاة الشاب يحيى كراجة، نتيجة حتمية للظلم والقهر وعدم قيام القادة بمسئولياتهم تجاه معاناة أهل قطاع غزة وخاصة الشباب منهم.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) تابعت بحزن وأسى شديدين وفاة الشاب يحيى كراجة (30 عاماً)؛ ساعات فجر اليوم الجمعة الموافق 08 نوفمبر / تشرين الثاني 2019، بعد معاناته هو شقيقه عبود بالعيش دون مسكن منذ العام 2014، على الرغم من مناشدتهم المتكررة للقادة المجتمع المحلي لتوفير مسكن لائق لهما.
الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) إذ تترحم على فقيد الفقر والظلم والقهر الشاب كراجة، وإذ ترى أن ضمان حياة وعيش الشعب الفلسطيني بكرامة إنسانية يجب أن يحتل سلم أولويات القادة الفلسطينيين، وإذ تؤكد على أهمية وضرورة إحياء معاني وقيم التكافل والتراحم الاجتماعي، فأنها تسجل وتؤكد على ما يلي:
•الهيئة الدولية (حشد) تشير إلى إن التدهور غير المسبوق للظروف الاقتصادية والاجتماعية ما صاحبها من انتشار البطالة والفقر في قطاع غزة، وكذلك الإفراط غير المبرر لوضع قيود على الحريات العامة والخاصة، يدفع الشباب لفقدان الأمل في مستقبل أفضل، ويؤدي وسيؤدي للمزيد من حالات الانتحار والهجرة وغيرهما من المظاهر غير المعروفة في المجتمع الفلسطيني.
• الهيئة الدولية(حشد) تخشى من تكرار ذات المشهد المؤلم، ما يستوجب على وجه السرعة أن يأخذ القادة الحزبيين والرسميين زمام المبادرة لإيجاد حلول خلاقة تستجيب للأزمات الإنسانية التي تعصف بساكني قطاع غزة.
•الهيئة الدولية(حشد) ترى أن استمرار فشل قادة المجتمع في القيام بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية بما في ذلك استعادة الوحدة الوطنية وطي صفحة الانقسام والعقوبات الجماعية، يستوجب على أقل تقدير أن يتنحوا جانياً، وأن يتركوا ساحة قيادة الشعب لغيرهم.
•الهيئة الدولية(حشد) تؤكد على أن استمرار الحصار الإسرائيلي الجائر على قطاع غزة للعام 12 على التوالي، وصمت المجتمع الدولي إزاء جريمة الحصار، يشكلان عاملين أساسيين في تردى الظروف الاقتصادية والاجتماعية في قطاع غزة.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news13573.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.