آخر الأخبار :

المجلس الوطني برهان النوايا

ذكرت في مقالات سابقة أن قرار الانتخابات في القدس، ثم هو في احترام النتائج، وكانت تجربة ٢٠٠٦ م تجربة سلبية حيث لم تحترم النتائج، وهذا جعل الاستاذ (منير شفيق) ، وهو من هو خبرة في فتح والمنظمة والرئيس، يقول إنه (ليس مع الانتخابات الآن) ، لأن النتائج لن تُحترم وستزيد المجتمع الفلسطيني انقساما، وهي وجهة نظر تستحق النقاش، ذلك أن الانتخابات لا تمثل رافعة لإنهاء الانقسام كما يقول الجهاد الإسلامي، بل قد تزيده، وتكرس وجوده، ويكفي أن يتنكر طرف من الطرفين الرئيسيين للنتائج لسبب من الأسباب.
الانقسام قائم، والانتخابات ربما تكون قادمة، ولا ثقة لطرف في آخر، ومصالح كل طرف أقوى من وعوده وتعهداته، فكيف لحالة من الانقسام أن تلد حالة من التوافق والمصالحة؟! كيف للانتخابات أن تقدم آلة عمل تخرجنا من تلانقسام ،وهي في طبيعتها نوع من الانقسام القائم على المنافسة وتحقيق الغلبة؟! الغلبة لا تنتج توافق؟!
أما المجلس الوطني، الذي هو أساس ومرجعية النظام السياسي الفلسطيني، فهو ورقة موروثة في يد عباس وفتح منذ النشأة، وهما لا يتخليان عن هذه الورقة لأنها وثيقة ملاكي لهم؟! وهي ثمثل الورقة الاحتياطية الأقوى، حين تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن؟! إن موقف كتاب الرأي، الذين عبروا عن غضبهم لاستبعاد المجلس الوطني من الانتخابات معهم حق. وإن انتخابات الوطني تطالب به كل الفصائل، وسيشارك فيه الجهاد الإسلامي، وأهلنا في الشتات، لذا فهو الأحق بتجديد الشرعية.
ثم كيف لمجلس غير منتخب أن يكون مرجعية لمجلس منتخب؟!، وكيف يكون لمجلس تشريعي متتخب أن يلحق بمجلس وطني غير منتخب، بنسة ١-٥ لصالح الوطني ؟!.
الوقائع والحقاق تقول المجلس الوطني أولا، أو متزامنا مع التشريعي ثانيا، وغير ذلك عيب ونقيصة، ومناروة مخيفة، تجعله سوطا على ظهر من يخالف رئيس السلطة، رئيس منظمة التحرير. الوطني يمكن حل مشاكله اللوجستية بالتوافق، وبالانتخابات حيث أمكن. أو يمكن أن تكون نتائج التشريعي ونسب الأحزاب فيه، هي نسب أعضائهم في الوطني إذا تعذرت الانتخابات. من يريد إصلاح الوضع السياسي الفلسطين، يجدر به أن يبدأ بانتخابات المجلس الوطني. وبدونه يقفد المجتمع البرهان حسن النوايا.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news13521.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.