آخر الأخبار :

هيئة دولية بغزة تستعرض أعمال هدم مباني الفلسطينيين التي تقوم بها سلطات الاحتلال.

استعرضت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، التطورات الخطيرة التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمدن وقرى الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، والتي تقوم في جوهرها على التهويد والفصل العنصري وهدم مباني وممتلكات الفلسطينيين دون أي مبرر وبلا أي مصوغات.
ودعت الهيئة الدولية (حشد) من خلال مذكرة إحاطة، وجهتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة؛ والأمين العام لمنظمة جامعة الدول العربية؛ والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي؛ ورئيس المجلس الأوروبي؛ والمفوضة السامية لحقوق الإنسان؛ والمقرر الخاص بمسألة المعني بالسكن اللائق ومقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة؛ وذلك لحثهم لأخذ جملة من الإجراءات الفورية والعملية، للضغط على سلطات الاحتلال لجهة إلزامه بأحكام القوانين الدولية ذات الصلة، والتوقف عن إجراءاته الخاصة بهدم منازل الفلسطينيين بمدينة القدس المحتلة في إطار تغيير الأمر الواقع بالمدينة، والتي تزايدت بشكل غير مسبوق.
وثمنت دورهم الإيجابي في سبيل ضمان تمتع الإنسان حول العالم بحقة في السكن المناسب، انسجاماً مع اعتبار الحق بالسكن، مكوناً أساسياً من مكونات الاستقرار والأمن للفرد أو الأسرة على السواء.
فعلى صعيد بمدينة القدس المحتلة، أكدت الهيئة الدولية (حشد)، تصاعد أعمال الهدم واستهداف منازل المقدسيين مؤخراً، حيث وصلت إلى 29 منزل وبناية توزعت في مناطق القدس المحتلة بما فيها “حي ياصول” و “وادي قدوم” في بلدة سلوان, و”بيت حنينا” شمال القدس, و “وادي الحمص” صور باهر, و “مخيم شعفاط” ومنطقة “السواحرة” شرق القدس المحتلة.
كما اقتلعت غراس زيتون مثمرة ومعمرة في منطقة باب الرحمة داخل المسجد الأقصى المبارك، وهدمت عدد من المخازن والمطابخ والغرف السكنية، وعدد من المنشآت والمحال التجارية، كما جرفت قوات الاحتلال محطة تعبئة غاز في بلدة “عناتا”، واقتلعت مؤخراً عشرات الاشجار الحرجية في بلدة العيساوية، واستولت على أثاث من داخل مصلى الرحمة بالقدس المحتلة، في إطار انتهاكها للحقوق الدينية للفلسطينيين.
أما على صعيد الضفة الغربية المحتلة، فقد صعد جيش الاحتلال من عمليات هدم المنازل ومباني المواطنين في الضفة الغربية، حيث هدمت حوالي 12 منزلاً ومبنى سكني، في كل من مدينة الخليل وبيت لحم وأريحا، كما قامت بمصادرة مئات الدونمات من أراضي قرية عقربا جنوب نابلس، وجرفت حوالي مئات الدونمات الزراعية واقتلعت الآلاف من أشجار الزيتون المعمرة المثمرة, بالإضافة إلى هدم آبار تجميع المياه بمدن الضفة الغربية، بدن الخليل ونابلس.
كما بينت الهيئة الدولية (حشد)، أن قوات الاحتلال جرفت مساحات واسعة من أراضي “عصيرة القبلية” جنوب نابلس لتوسعة معسكر تابع للاحتلال، وحوالي (511) دونم من اراضي بورين, و “كفر قليل” جنوب نابلس، واستولت على محل تجاري تعود ملكيته لوزارة الاوقاف والشؤون الدينية في البلدة القديمة بالخليل.
إضافة إلى ذلك فقد دمرت قوات الاحتلال عدد من المنشآت التي تعود ملكيتها للمواطنين الفلسطينيين في منطقة الاغوار، والتي تضم خيم سكنية, ومخازن اعلاف, حظائر مواشي, بركسات لتربية المواشي وبراميل ومعدات للطاقة الشمسية في منطقة الرأس الاحمر, بالإضافة لتدميرها لعدد من المنشآت في منطقة “الحديدية” في الاغوار الشمالية, كما ودمرت خطوط مياه واستولت على شبكة ري داخلية بالأغوار المحتلة.
وأشارت الهيئة الدولية (حشد)، إلى أن قوات الاحتلال استولت على أوراق ثبوتية لأراضي تعود ملكيتها للمواطنين الفلسطينيين شرق مدينة “بيت لحم”، بعد التفتيش والعبث بمحتوياتها، كما استولت على أراضي في منطقة “ديرسيتيا” بمحافظة سلفت وقلقيلة لصالح بناء حوالي (120) وحدة استيطانية عليها، وقامت بتجريف عدة اشجار ومحميات طبيعية في قرية “يطا” بالخليل منها محمية “الدقيقة”, بالإضافة الى هدم “متنزه” وآبار للمياه، وجرفت حوالي 24 دونم بمحاذاة مستوطنة “كريات أربع” بمنطقة يطا جنوب الخليل، كما هدمت جزء من “مشروع سياحي” على اراضي سبسطية في نابلس.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news13172.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.