آخر الأخبار :

قناة عبرية: السلطة ستتسلم 1.5 مليار شيقل من أموال المقاصة الأحد المقبل

ذكرت قناة "كان 11" العبرية مساء الجمعة أن السلطة الفلسطينية ستتسلم يوم الأحد المقبل 1.5 مليار شيقل من المالية الإسرائيلية بعد موافقتها على استلام أموال المقاصة منقوصة.
ونقلت القناة عن مصادر إسرائيلية قولها إن أزمة أموال المقاصة انتهت، وأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس تدخّل شخصيًا لحلها.
كما نقلت القناة عن مصادر فلسطينية قولها إن الحل جزئي، مضيفًا أنه "على الرغم من قرار تحويل الأموال إلا أن السلطة ستواصل اعتراضها على اقتطاع رواتب الأسرى والشهداء".
وذكرت المصادر أن حل الأزمة حدث بعد تشكيل لجنة مشتركة للنظر في حل المشكلة بين الجانبين، وهو الأمر الذي عارضته السلطة سابقًا.
ونقلت القناة "12" العبرية عن أسوشيتد برس أن "إسرائيل" ستواصل اقتطاع قيمة فاتورة رواتب الأسرى والشهداء.
وكان وزير الشؤون المدنية الفلسطيني حسين الشيخ أعلن ظهر اليوم عن التوصل لاتفاق مع المالية الإسرائيلية لتحويل عائدات الضرائب دون أن يكشف تفاصيل الاتفاق.
في حين، نقلت القناة عن مصادر فلسطينية مطلعة- رفضت الكشف عن هويتها- أنه "على الرغم من التوافق على تحويل الأموال إلا أن إسرائيل ستواصل اقتطاع فاتورة الرواتب المعدة للشهداء".
وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابنيت) صادق في 17 فبراير/ شباط الجاري على خصم رواتب الأسرى الفلسطينيين من عائدات الضرائب التي تجبيها "إسرائيل" لمصلحة السلطة الفلسطينية.
وقال الكابينت إنه صادق على اجتزاء مبلغ 502,697,000 شيقل من أموال المقاصة.
وعلى إثر ذلك، وقَّع وزير المالية الإسرائيلي موشي كحلون قرارًا يقضي بخصم 42 مليون شيقل شهريًا من أموال المقاصة الفلسطينية، على مدار عام 2019.
وكان الرئيس محمود عباس أكد في شهر نيسان/ إبريل الماضي أنه لن يستلم أموال المقاصة منقوصة.
وأثّر رفض السلطة استلام أموال المقاصة خلال الأشهر الستة الماضية على إيفائها بالتزاماتها ولاسيما بشأن رواتب الموظفين، إذ كانت تصرف خلال أشهر الأزمة من 50-60% من الرواتب.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news13102.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.