آخر الأخبار :

مركز حقوقي بغزة : تواصل الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة

اكد مركز حقوقي بغزة ان الانتهاكات الاسرائيلية تواصلت في الارض الفلسطينية المحتلة خلال الاسبوع الماضي مشيرا ان خلال هذه الانتهاكات ادت الي مقتل مدني فلسطيني، وإصابة (88) مواطنًا، منهم (27) طفلاً، و(9) مسعفين منهم (4) مسعفات في قمع مسيرات العودة، شرق قطاع غزة واعتقال (55) مواطنًا، منهم طفلان وامرأتان خلال (76) عملية توغل في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة ضافة الي نقل معتقل فلسطيني للمستشفى في حال الخطر الشديد جراء تعرضه للتعذيب أثناء التحقيق معه.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في تقريره الاسبوعي ان هذه الاعتداءات ادت الي إطلاق النار (6) مرات تجاه قوارب الصيادين قبالة شواطئ قطاع غزة. واقتحام أعداد كبيرة من المستوطنين باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقيةالمحتلة، وتسليم قرارات من سلطات الاحتلال بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدنيين فلسطينيين، من بينهم نساء لفترات تتراوح ما بين 15 يوم – ستة شهور كذلك إقامة (33) حاجزاً فجائياً بين مدن وبلدات الضفة الغربية، واعتقال (3) مواطنين فلسطينيين عليها كما تم فرض اغلاق شامل على الضفة الغربية وقطاع غزة بسبب الأعياد اليهودية.
وخلال هذا الأسبوع، واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي انتهاكاتها الجسيمة في الأرض الفلسطينية المحتلة، حيث اقترفت المزيد من الانتهاكات المركبة، والمخالفة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان. ورصد باحثو المركز (129) انتهاكاً اقترفتها قوات الاحتلال والمستوطنون، خلال الفترة التي يغطيها التقرير. وكان من أبرز نتائجها على النحو التالي:
وعلى صعيد انتهاكات الحق في الحياة والسلامة البدنية، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدنياً فلسطينياً، وأصابت (88) مواطنًا، منهم (27) طفلاً، و(9) مسعفين منهم (4) مسعفات خلال مشاركتهم في الجمعة السادسة والسبعين لمسيرات العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة. وبتاريخ 29/09/2019، نُقل المعتقل الفلسطيني سامر العربيد، لمستشفى هداسا بالقدس وهو في حال الخطر الشديد بعد خضوعه للتعذيب خلال التحقيق معه من قبل جهاز الأمن العام الإسرائيلي، في سجن المسكوبية بالقدس المحتلة.
أما على صعيد أعمال التوغل واقتحام المنازل السكنية، والممتلكات المدنية، واعتقال العديد من المدنيين الفلسطينيين، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (76) عملية توغل في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة. واقترفت تلك القوات خلالها العديد من الانتهاكات المركبة، من مداهمة المنازل السكنية وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، حيث ارهبت ساكنيها، واعتدت على العديد منهم بالضرب، فيما أطلقت الأعيرة النارية في العديد من الحالات. أسفرت تلك الأعمال عن اعتقال (55) مواطناً، منهم طفل وامرأتان.
وفي قطاع غزة، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر زوارقها الحربية النار (6) مرات تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين، أثناء تواجدها في عرض البحر ضمن المساحات المسموح بها، في حين أطلقت النار تجاه الأراضي الزراعية مرة واحدة على الأقل شرق خانيونس.
من جانب آخر، واصلت سلطات الاحتلال الأعمال الاستيطانية في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، حيث وثق طاقم المركز اعتداءً للمستوطنين تمثل في اقتحام ساحات المسجد الأقصى.
أما على صعيد الحصار، لازال قطاع غزة يعاني من حصار هو الأسوأ في تاريخ الاحتلال للأرض الفلسطينية المحتلة، حيث دخل الحصار عامه الرابع عشر دون أي تحسن ملموس على حركة الافراد والبضائع، فيما تم فصله بالكامل عن محيطه الجغرافي في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة. وفي الضفة الغربية، تواصل سلطات الاحتلال تقسيمها إلى كانتونات صغيرة منعزلة عن بعضها البعض، فيما لاتزال العديد من الطرق مغلقة بالكامل منذ بدء الانتفاضة الثانية، وفضلاً عن الحواجز الثابتة، تقوم قوات الاحتلال بنصب العديد من الحواجز الفجائية، وتعرقل حركة المدنيين، وتعتقل العديد منهم على تلك الحواجز.
وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاقاً شاملاً على الضفة الغربية وقطاع غزة بمناسبة حلول "رأس السنة العبرية". واستمر الاغلاق من منتصف ليل السبت- الأحد الموافق 29/92019، وحتى ساعات فجر يوم الأربعاء 2/10/2019. وفي يومي الاثنين الموافق 30/9/2019، والثلاثاء الموافق 1/10/2019، أغلقت تلك القوات معبر بيت حانون (إيرز) أمام حركة المغادرين والقادمين بشكل كلي في كلا الاتجاهين.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news13089.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.