آخر الأخبار :

تفاصيل المقترح الإسرائيلي الذي نقله الوفد المصري لقيادة حماس في غزة

كشف تلفزيون إسرائيلي، مساء الأحد، تفاصيل رسالة إسرائيلية نقلها الوفد الأمني المصري إلى قيادة حركة حماس في قطاع غزة ، بشأن الوضع الراهن.
وقال محلل الشؤون الفلسطينية في هيئة البث الإسرائيلي (كان)، غال بيرغر، أن الوفد الأمني المصري الذي يزور غزة ، سلّم مسؤولي حركة (حماس) والفصائل، الشروط التي وضعتها الحكومة الإسرائيلية، من أجل استمرار "التهدئة".
وزعم أن وفد المخابرات المصرية، نقل رسالة حكومة الاحتلال الإسرائيلي لحركة "حماس"، اليوم الأحد، ومفادها أنه إذا ما تم الحفاظ على "الهدوء" في قطاع غزة، فإن الحكومة الإسرائيلية، ستتخذ سلسلة من الإجراءات، كنوع من "التسهيلات"، لأهالي القطاع المحاصر.
وشدد بيرغر على أن التسهيلات مقيدة ومشروطة باستمرار حالة الهدوء والامتناع عن التصعيد، وأن حكومة الاحتلال قد تقدمها بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 17 أيلول/ سبتمبر الجاري، وفق موقع (عرب 48).
ومن بين "التسهيلات" المزعومة، سيتم إعادة مساحة الصيد من 6 إلى 15 ميلا، واستكمال تحسين الكهرباء والوقود وإزالة الموانع عن استيراد البضائع وتحسين وتوسيع إجراءات التصدير؛ كما عرض وفد المخابرات المصرية، بعيدا عن "الالتزام" الإسرائيلي، إدخال المزيد من البضائع للقطاع المحاصر عبر معبر رفح البري الواصل بين غزة والأراضي المصرية.
في المقابل، أشارت المراسلة السياسية لـ"كان"، غيلي كوهين، إلى أن مسؤولي الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، يعتقدون أن التصعيد الأخير في قطاع غزة، يأتي في ظل محاولة حركة الجهاد الإسلامي الضغط على حكومة الاحتلال، بينما تقبل الأخيرة على موعد الانتخابات.
وأضافت أن التقديرات الأمنية الإسرائيلية، تشير إلى أن قرار الجهاد الإسلامي بالتصعيد، لا يأتي في إطار توجيهات إيرانية مباشرة، وإنما قراره باستغلال البلبلة الحاصلة على الساحة السياسية الإسرائيلية، في ظل الانتخابات المرتقبة، على حد تعبيرها.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news12691.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.