آخر الأخبار :

مصادر اعلامية عبرية : المؤسسة الامنية تعد خطة لاخلاء المباني العالية في مستوطنات غلاف غزة .

كشفت مصادر إعلامية عبرية، مساء اليوم الثلاثاء، أن المؤسسة الأمنية تعد حاليا خطة؛ لإخلاء سكان المباني العالية في مستوطنات غلاف غزة .
وقالت القناة 12 العبرية إن "المؤسسة الأمنية تقوم بإعداد خطة لإخلاء سكان المباني العالية خوفا من استهداف الطوابق العلوية من الأبراج في مدينة سديروت والمناطق القريبة من الحدود مع غزة بالصواريخ المضادة للدبابات خلال المعركة القادمة".
وكان موقع "واللا" العبري، ذكر اليوم الثلاثاء، أن مسئولين في مؤسسة جيش الاحتلال الإسرائيلي ألغوا مصطلح "الجناح العسكري ل حماس " واستبدلوه بمصطلح "جيش حماس".
وقال الموقع العبري، إن "المناقشات العملية في جيش الاحتلال تتحدث عن "جيش حماس"، وقد جاء هذا المفهوم بسبب تغير هيكلية وتنظيم القوات وفقا لألوية وكتائب والخدمة النظامية الدائمة والاحتياط وعملية التعزيزعلى أساس التطوير المحلي والتهريب، هذه العوامل تنضم إلى الخدمة والعقيدة القتالية وعملية صنع القرار في المنظمة".
ونقل موقع "واللا" عن مصادر قولها، إن "جيش حماس" والفصائل الفلسطينية الأخرى يستعدون لليوم التالي لاستكمال بناء الجدار تحت الأرضي لإحباط الأنفاق، وإحدى هذه الاستعدادات تشمل تعزيز القوة العسكرية من خلال الحوامات التي يتم تطويرها أو تهريبها وتهريب قطع الغيار لها".
وأضافت المصادر:" لقد أصبحت الحوامة البسيطة التي تكلف بضعة آلاف من الشواكل والتي تعرض للبيع على الإنترنت، أداة تدعم عمليات حماس العسكرية والتي تدعم جهود جمع المعلومات وأيضا مهاجمة القوات من خلال إلقاء المتفجرات" وفق قولها.
وأكدت المصادر أن اليوم التالي من نهاية بناء الجدار التحت أرضي يقترب بخطوات كبيرة، وإن "جيش حماس" يفهم هذا جيداً ويهيئ طرقاً متنوعة ومعقدة للعمل في الجو وعلى البر، ومن أجل هضم التهديد المتزايد.
وشددت على ضرورة الاستعداد للحظة التي تخترق فيها العشرات من الحوامات من قطاعغزة إلى "المستوطنات"، وفي الوقت نفسه سيقوم "جيش حماس" بإطلاق وابل من الصواريخ لجعل اعتراضها صعبا على أنظمة الدفاع للقوات الجوية الإسرائي




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news11867.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.