آخر الأخبار :

مركز الميزان لحقوق الانسان يفتتح فعاليات برنامج تعليم الأقران السنوي للعام الثامن عشر على التوالي.

في إطار سعيه الدائم لخلق جيل ناشط في مجال حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وللعام الثامن عشر على التوالي افتتح مركز الميزان لحقوق الإنسان برنامجه التدريبي السنوي المتخصص لطلاب الجامعات الذي يطلق عليه اسم "تعليم الأقران" وذلك يوم الأحد الموافق 7/7/2019، والجدير ذكره أن هذا البرنامج يستمر لمدة عام كامل وتنفذه وحدة التدريب والاتصال المجتمعي في المركز.
ويتضمن برنامج 'تعليم الأقران' العديد من الأنشطة النظرية والعملية، حيث يتلقى خلاله الطلاب المشاركون في البرنامج دورتين تدريبيتين، تتمحور الدورة الأولى حول: "مفاهيم أساسية في حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني"، فيما تركز الدورة التدريبية الثانية على: "مهارات إدارة الجلسات والحوار".
افتتحت منسقة وحدة التدريب والاتصال المجتمعي الأستاذة/ شيرين الشوبكي الدورة مرحبةً بالطلاب الجدد والبالغ عددهم 28 طالب وطالبة منهم 14 طالبة، من جامعات قطاع غزة وهم ( الجامعة الإسلامية، جامعة الأزهر، جامعة الإسراء، الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية)، واستعرضت لهم أهداف مركز الميزان بشكل عام وأهدافه من وراء إطلاق هذا البرنامج بشكل خاص، وفي معرض تشديدها على أهمية البرنامج استعرضت الشوبكي آلية العمل في البرنامج التدريبي وأهدافه، التي تنصب على نشر وتعزيز مفاهيم حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
وأضافت الشوبكي أن الجداول التدريبية تضمنت العديد من الموضوعات الهامة، التي من بينها مفاهيم حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني والديمقراطية، سيادة القانون واستقلال القضاء، وأهم الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، والآليات التي أنشأها كل من القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الفلسطيني، ومهارات إدارة الجلسات وصفات مدير الجلسات الجيد هذا بالإضافة إلى العديد من التدريبات العملية التي سيتم تنفيذها مع الطلاب خلال الدورة، وفي ختام حديثها تمنت الشوبكي للطلاب الاستفادة من البرنامج، وإبداء الجدية والالتزام لتحقيق أفضل نتائج ممكنة.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news11865.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.