آخر الأخبار :

نشاطات أسبوع الثقافة وأسبوع التنوع

في ذكرى النكبة الأسبوع الماضي ، عقدنا عددًا من الفعاليات المتعلقة بالثقافة وأنت مدعو للانضمام إلينا هذا الأسبوع لحضور الفعاليات المتعلقة بالتنوع البيولوجي والتنوع البشري. بالنسبة للأحداث التي وقعت في الأسبوع الماضي ، عقدنا سلسلة من ورش العمل حول أبحاث السياحة وإدارة الفنادق حيث ناقش طلاب الماجستير والزائرين كيف نشجع السياحة المسؤولة من خلال البحث. كان لدينا أيضًا أربعة وفود دولية تزور متحفنا بما في ذلك معرض الأرض والإنسان الذي افتتح حديثًا في متحف فلسطين للتاريخ الطبيعي (http://palestinenature.org/visit) والذي يجمع بين التراث الثقافي المادي وغير المادي لنا (الفلسطينيون الأصليون) الذين يعود إلى الاف السنين سررنا أيضًا لاستضافة حدث الخميس جمع 11 مشروعًا كبيرًا (بما في ذلك مشروعنا) مموله من المجلس الثقافي البريطاني لحماية التراث الثقافي الفلسطيني المعرض للخطر وتثميته وتقييمه (انظر البيان الصحفي أدناه لمزيد من التفاصيل)
في الأسبوع القادم وبالتزامن مع اليوم الدولي للتنوع البيولوجي (https://www.cbd.int/idb/2019/about/) سيكون لدينا سلسلة من الفعاليات في متحف فلسطين للتاريخ الطبيعي وحديئقتنا النباتية الناشئة. سيكون المتحف مفتوحًا للجمهور يوميًا مجانا هذا الأسبوع (طبعا نرحب بالتبرعات) وهنالك ورش عمل يوميًا من الاثنين إلى الخميس من 3 إلى 4 مساءً حول أمور مثل دراسة الطيور والثدييات والتنوع البشري. الأربعاء سنطلق سراح بومة نسر معاد تأهيلها. يومي الخميس والجمعة لدينا أيام التحنيط (هذه حيوانات تم العثور عليها ميتة أو تم قتلها بطريقة غير مشروعة وتم تقديمها لنا بالإضافة إلى الحشرات). انضم إلينا وتعرف على التنوع الحيوي الفلسطيني المذهل. نأمل أن تتمكن من الانضمام إلينا في بعض هذه الأنشطة.
المجلس الثقافي البريطاني ينظم لقاء في جامعة بيت لحم لأصحاب مشاريع حفظ التراث في فلسطين
عقد المجلس الثقافي البريطاني اجتماعًا يوم الخميس 16 مايو 2019 لجميع مشاريع صندوق الحماية الثقافية العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي استضافها متحف فلسطين للتاريخ الطبيعي في جامعة بيت لحم. كان الهدف هو تبادل الخبرات
والتعلم من 11 مشروعًا في جميع أنحاء فلسطين وتمكين الشركاء من الالتقاء والتواصل معًا.
يدعم صندوق الحماية الثقافية التابع للمجلس الثقافي البريطاني بالشراكة مع وزارة الثقافة والإعلام والرياضة في المملكة المتحدة مشاريع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لحماية التراث المعرض للخطر. تساعد المشاريع المنفذة من مؤسسات محلية السكان في تحديد التراث الثقافي وتقييمه وبناء المهارات حتى يتمكن الخبراء المحليون من حماية الثقافة المادية وغير المادية للأجيال القادمة. التراث المعرض للخطر يتعرض للتوثيق والمحافظة عليه واستعادته. يدعم الصندوق 11 مشروعًا في فلسطين (أكثر من أي بلد آخر).
قال المدير القطري للمجلس الثقافي البريطاني مارتن دالتري: "كانت هذه فرصة رائعة لسماع جميع الأعمال الممتازة التي يبذلها الشركاء للحفاظ على التراث الثقافي الذي لا يمكن تعويضه والمعرض للخطر في فلسطين من غزة إلى القدس إلى تلال جنوب الخليل. نعمل مع المجتمعات المحلية والشركاء المحليين والدوليين للحفاظ على هذا التراث ذي الأهمية العالمية. يسعدنا أن تلعب المملكة المتحدة دوراً رئيسياً في هذا المسعى، ونحن ممتنون لجميع شركائنا الفلسطينيين ومتحف فلسطين للتاريخ الطبيعي وجامعة بيت لحم لاستضافتهم هذا الحدث. نتطلع إلى مشاركة هذا العمل على نطاق أوسع في فلسطين وخارجها".
بعض المشاريع التي تمت مناقشتها تشمل: إعادة تأهيل عين البلد في بتير , مشروع مكتبة الخالدي , حماية التراث الثقافي البدوي في تلال جنوب الخليل , تعزيز التراث العامي في قرية السموع , الحفاظ على مواقع أثرية في قطاع غزة , حفظ ورقمنة الوثائق المهددة ’ تنمية ريف القدس , حماية الأرض والتراث الفلسطيني من خلال المتاحف , حماية ضريح النبي غيث من خلال إعادة التأهيل , وترميم واجهة وبواب المماليك في القدس. وشكر المشاركون المجلس الثقافي البريطاني وحكومة المملكة المتحدة دعمها السخي وناقشوا التعاون والتوسع في عملهم ثم قاموا بجولة في معرض الأرض والإنسان الجديد في متحف فلسطين للتاريخ الطبيعي.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news11212.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.