آخر الأخبار :

مذكرة للتوقيع (الكارثة قادمة إذا لم نفعل ما يجب لمنعها وإحباط أهدافها)

نرجو التوقيع على المذكرة لمن يرغب، عبر كتابة الاسم الثلاثي في تعليق على هذا المنشور.
صدرت هذه المذكرة بناء على توصية لقاء نظمه مركز مسارات بحضور عشرات الشخصيات من الضفة الغربية وقطاع غزة. وسيصار بعد جمع التواقيع إلى عقد لقاء وطني لبحث الخطوات اللاحقة للمذكرة.
***************
مذكرة مفتوحة إلى السيد الرئيس محمود عباس،
أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية،
قادة العمل الوطني، أطر وهيئات شعبنا، داخل الوطن وخارجه

الكارثة قادمة إذا لم نفعل ما يجب لمنعها وإحباط أهدافها

نشهدُ الآن فصلًا كارثيًا جديدًا لا يقلّ خطرًا على مصيرنا الوطني عن أيٍّ من فصول النكبة الفلسطينية التي سبقتها، إن لم يكن كما تريده أميركا وإسرائيل فصل الختام في القضاء على حق شعبنا الأصيل في تقرير المصير، والاستقلال والعودة، تحت ما يسمى "صفقة القرن".
ويستغل التحالف الأميركي – الإسرائيلي الظروف والمعطيات السائدة، عربيًّا وإقليميًّا ودوليًّا، وبخاصة الخلل الذي أصاب المنطقة بأسرها، من حيث تحديد الأولويات، واشتعال الحروب والنزاعات الداخلية، لتمرير تلك الخطة/الصفقة، في تصميم منه على تغيير مبنى ومعنى قضية فلسطين، بتصفية حقوق شعبنا في القدس والحرية والاستقلال والعودة، وتطبيع العلاقات بين الأنظمة العربية وإسرائيل، وفكّ الارتباط العربي بقضية شعبنا، وتشريع وجود إسرائيل في المنطقة.
إن ذلك كله يحدث في ظل الوضع الفلسطيني الذي يزداد تردّيًا، ليس فقط بفعل تلك الأوضاع المحيطة والاستفادة الإسرائيلية منها إلى أقصى حد، وصولًا إلى توسيع نطاق الاستعمار الاستيطاني العنصري بشكل وحشي وممنهج لمنع قيام دولة فلسطينية مستقلة، وإنما نتيجة الانقسامات الداخلية والصراعات التي نشهدها، بحيث وصلت إلى حد يُنذِرُ بالفصل التام بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وبانهيار كل محاولات رأب الصدع الوطني، ومساعي استعادة الوحدة الوطنية منذ بدء الانقسام الكارثي قبل 12 عامًا.
إنّ الإجماعَ الوطنيَّ على رفض الخطة الأميركية يشكّل عنصرًا مضيئًا يمكن البناء عليه، ولكنّه سوف يتحول إلى رفضٍ لفظيٍ وشكليٍ يتبعه اعتماد أسلوب التكيّف مع الوقائع الجديدة التي سوف تتشكل نتيجة لتطبيق تلك الخطة، إذا لم يرتبط بسلسلة من الإجراءات والخطوات الجادّة وعميقة التأثير على الوضع الوطني المشتت والممزّق، وعلى الوضعَيْن الإقليمي والدولي اللذَيْن يشهدان تراجعًا مقلقًا وخطيرًا عن دعم حقوق شعبنا وإسناد كفاحه لنيل الحرية والاستقلال والعودة.
وإذ نؤكد على أهمية استمرار اضطلاع منظمة التحرير الفلسطينية، التي تبقى رغم كل السلبيات التي اعترضت مسيرتها ممثلنا الشرعي والوحيد، بدورها السياسي والديبلوماسي والكفاحي لمقاومة الخطة الأميركية في كل المحافل، ومن خلال جميع القنوات المتاحة؛ فإنّ دورَ المنظمة لا بدّ أن يتكامل مع دور المجتمع الفلسطيني، وجميع تجمّعات شعبنا في داخل وطننا التاريخي بأكمله، وكذلك تجمعات شعبنا في الخارج، في معركة الدفاع عن مصيرنا الوطني ومستقبل أجيالنا القادمة.
لذا، فإنّنا ندعو إلى سلسلة من الخطوات التي ينبغي المبادرة إلى القيام بها؛ لتهيئة مناخ مختلف في الرد على المشروع الأميركي – الإسرائيلي، وحشد كل الطاقات الوطنية والحليفة من أجل إسقاطه، وفي المقدمة منها ما يأتي:
أولًا: المبادرة الفورية إلى عقد لقاء وطني شامل للنخب الفلسطينية من قادة فصائل العمل الوطني جميعها من دون استثناء أحد، وممثلين عن تجمّعات وقطاعات شعبنا في الداخل والخارج، بمن فيهم الاتحادات والنقابات والمرأة والشباب والمثقفون ورجال الأعمال والمجتمع المدني، تحت راية منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد، وفي مقر الجامعة العربية، بهدف اتخاذ خطوات عملية باتجاه توحيد المؤسسات الوطنية على مستوى السلطة والمنظمة وفق الاتفاقيات الموقّعة، وانطلاقًا من التوافق على أسس الشراكة السياسية، ومعالجة جميع ملفات الانقسام وإنهائه بما يمكن من إجراء انتخابات حرة ونزيهة على مختلف المستويات، ووضع آليات وجداول تنفيذ متوافق عليها. وهي خطوات لا بدّ أن يحصّنها برنامجٌ سياسيٌ يجسّد القواسم المشتركة، وقادرٌ على توحيد الموقف والإجراءات تجاه مخاطر المشروع الأميركي – الإسرائيلي.
ثانيًا: التأسيس لإطلاق حركة مقاومة شعبية شاملة وواسعة النطاق، تضطلع بها تجمعات شعبنا المختلفة حسب ظروفها وأوضاعها داخل الوطن وخارجه، ودون المس بحق شعبنا في الدفاع عن نفسه بكافة الأشكال المتاحة المكفولة بموجب القانون الدولي. وسيكون من المحفّزات الفعلية لانطلاق المقاومة الشعبية على أوسع نطاق، اتخاذ خطوات فعليّة للتغلب على الانقسام، ورفع الإجراءات ضد قطاع غزة، وصيانة الحقوق والحريات، وإنجاز وحدة الشعب الفلسطيني ومؤسساته، وخاصة بين الضفة والقطاع.
ثالثًا: الشروع في خطوات عملية للانفصال عن قيود الاحتلال التي فرضها عبر مراحل عدة منذ توقيع اتفاق أوسلو وملاحقه الأمنية والاقتصادية والمدنية، انطلاقًا من إعادة النظر في العلاقة مع دولة الاحتلال، وفي دور السلطة ووظائفها، بما في ذلك إلغاء التنسيق الأمني، وتنفيذ قرارات هيئات المنظمة بهذا الصدد، وسنّ قانون لتجريم التعامل مع المستوطنات بكافة أشكاله، واتخاذ سياسات وإجراءات تقطع الطريق على أي تعامل مع ما يسمى "السلام الاقتصادي"، أو توسيع صلاحيات "الإدارة المدنية"، الذراع الرئيسية لتنفيذ مخططات الضم والمصادرة والاستيطان، وإنشاء صندوق خاص لدعم هذه الخطوات، وتهيئة الأوضاع الاقتصادية الفلسطينية من أجل ضمان مقاومة شعبية مستمرة وطويلة الأمد.
رابعًا: الدعوة إلى تفعيل الموقف العربي على مختلف المستويات، وتشكيل لجنة عربية عليا برئاسة تونس، رئيس القمة العربية، وعضوية عدد من الدول ذات التأثير، وعلى أعلى المستويات، لمواكبة التحركات الفلسطينية والتنسيق في المواقف، إقليميًا ودوليًا، ولقطع الطريق على الآمال الأميركية والإسرائيلية المعلّقة على ضعف رد الفعل العربي كما حصل عند ضم القدس والجولان وسواها من الخطوات، وكذلك التمسك الفعلي وليس اللفظي بقرارات القمم العربية الرافضة للتطبيع، وإعادة الاعتبار للعلاقة مع الشعوب العربية والقوى والأطر الشعبية العربية.
خامسًا: إطلاق مبادرة سياسية تتضمن خطوات فاعلة لبلورة جبهة عالمية تضم كتلًا وقوى دوليةً مختلفة، خاصة الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين والدول الإسلامية والأفريقية ومختلف مؤسسات الأمم المتحدة، بما يعزز الجهد الفلسطيني لتشييد حائط صدٍّ سياسي في مواجهة الخطة الأميركية، استعدادًا لتداعيات اليوم التالي للإعلان الرسمي عنها، على أساس موقف دولي يتمسك بأسس ومرجعيات حل الصراع، بما يكفل تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه الوطنية المشروعة.
إنّ هذه الخطوات تشكل مجرد بداية لمعركة قاسية وشاقّة ولها مستلزمات وتبعات عديدة، ولكن لا بديل عنها، وهو ما يتطلب تبني إستراتيجية سياسية وكفاحية شاملة تُمَكِّنُ الشعبَ الفلسطيني أينما تواجد من الدفاع عن مصيره وعن وطنه الذي لا وطن سواه، وتركّز على إحداث تغيير تراكمي في موازين القوى يُمَكِّنُ شعبَنا من الوصول إلى النقطة التي تتيح له ممارسة حقه في تقرير مصيره واستعادة حقوقه الفردية والوطنية.

الموقّعون/ات حتى الآن (12 أيّار 2019)
1. إبراهيم فريحات
2. إبراهيم مقبل
3. إحسان الديك
4. أحمد أبو رتيمة
5. أحمد الشنطي
6. أحمد النبريص
7. أحمد تيسير المدهون
8. أحمد ثابت سهيل
9. احمد حسن أبو غوش
10. أحمد زكارنة
11. أحمد سعيد نوفل
12. أحمد عطاونة
13. احمد يوسف
14. إخلاص عبد اللطيف بسيسو
15. أسامة السويسي
16. أسامة العلمي
17. أسامة حميد
18. أسعد الأسعد
19. أسعد جودة
20. أسعد غانم
21. إسلام مقدادي
22. إسماعيل نعيم مطر
23. أسيل عمر
24. أشرف أبو خصيوان
25. أكرم أبو ماضي
26. أكرم عطا الله
27. آمال خريشة
28. أماني شحادة
29. أمجد الشوا
30. آمنة عريقات
31. انشراح عاشور
32. أنطوان شُلحت
33. إيمان إبراهيم زعرب
34. أيمن علي
35. أيوب عثمان
36. باسم الخالدي
37. بسام إبراهيم
38. بسام أبو حشيش
39. بسام جودة
40. بسام درويش
41. بسام عليان
42. بكر عواودة
43. بيسان جهاد عدوان
44. تيسير أبو الرز
45. تيسير الخطيب
46. تيسير الزابري
47. تيسير عبد الرازق عثمان
48. تيسير مشارقة
49. جابر أبو ستة
50. جابر سليمان
51. جاد إسحق
52. جبر الداعور
53. جلال عمرو
54. جمال الفاضي
55. جمال زقوت
56. جمال عليان
57. جهاد أبو سليم
58. جهاد حرب
59. جواد حرب
60. جواد صبّاح
61. جودت أبو عون
62. حاتم ابو رامي
63. حسام أبو حامد
64. حسام بدران
65. حسن عبدو
66. حسين الديك
67. حسين نازك
68. حيدر عوض الله
69. خالد أبو عرفة
70. خالد أبو عيسى
71. خالد الحروب
72. خالد الخطيب
73. خالد عيسى
74. خليل الهندي
75. خليل حسونة
76. خليل خليل
77. خليل دياب
78. خليل شاهين
79. خليل عانيني
80. داود شهاب
81. ذو الفقار سويرجو
82. رازي نابلسي
83. رأفت لافي
84. رامي أبو حجلة
85. رائد سنيورة
86. ربا محمد مسروجي
87. ربيع جميل الآسي
88. رجا عبد الله عمورة
89. رزق مزعنن
90. رشدي أبو عاذرة
91. رفيق المصري
92. رندا البارودي ملص
93. رياض حمودة
94. ريما نزال
95. زاهر الكيالي
96. زاهر حميد
97. زاهر هواش
98. زهيرة كمال
99. زياد عميرة
100. زيد عبد العزيز
101. زينات أبو شاويش
102. سامر الياس
103. سامي أحمد
104. سامي محمد أبو طارق
105. سامية عيسى
106. سري نسيبة
107. سعادة سوداح
108. سعد عبد الهادي
109. سعيد زيداني
110. سلطان ياسين
111. سليم النقار
112. سليمان الفيومي
113. سليمان برقاوي
114. سماء أبو شرار
115. سمية عاشور الغرابلي
116. سميح خلف
117. سمير محمد أيوب
118. سمير يوسف عبد الله
119. سناء لهب
120. سهام حسين جريشه
121. سهام سليم
122. سهيل ميعاري
123. شاكر شبات
124. شفيق التلولي
125. شهاب سالم مسحل
126. صالح عوض أحمد حماد
127. صالح عوض عوض
128. صلاح أبو شريعة
129. صلاح ازحيكة
130. صلاح عبد العاطي
131. ضياء بسيسو
132. طارق أبو الخير
133. طلال الشريف
134. طلال عوكل
135. طه الولي
136. ظافر صندوقة
137. ظافر عبد اللطيف بسيسو
138. عابد الزريعي
139. عادل شديد
140. عادل ميلاد
141. عارف جفال
142. عاصم الباشا
143. عاطف العماوي
144. عاطف سليمان أبو جزر
145. عاكف المصري
146. عامر الهزيل
147. عبد الجبار الحروب
148. عبد الحميد صيام
149. عبد الرحمن بسيسو
150. عبد الرحمن حسن شحادة
151. عبد السلام أبو ندا
152. عبد السلام شهاب
153. عبد الكريم مزعل
154. عبد الله أبو الهنود
155. عبد الله بسيسو
156. عبده الأسدي
157. عثمان حسين
158. عدنان سليم
159. عرّاب صالح ملايشة
160. عزمي الشعيبي
161. عزيز المصري
162. عصام أبو دقة
163. عصام حماد
164. عصام يونس
165. علاء أبو عامر
166. علي أبو ياسين
167. علي حيدر
168. عماد أبو رحمة
169. عماد الإفرنجي
170. عماد محسن
171. عمر أبو زايدة
172. عمر صبحي العجلة
173. عمر محمود مطر عبد الرازق
174. عوض عبد الفتاح
175. عوني المشني
176. عيسى الشعيبي
177. غادة الطاهر
178. غادة عبد ربه
179. غازي الصوراني
180. غسان أبو راشد
181. غسان عبد الله
182. فايز السويطي
183. فتحي صباح
184. فرحان السعدي
185. فيحاء عبد الهادي
186. كايد الغول
187. كريمة جروان
188. لطيفة يوسف
189. لميس نجار
190. لؤي صلاح الجمال
191. ليندا الأعرج
192. ماجد عزام
193. ماجد كيالي
194. مازن ربيع
195. مأمون هارون هاشم رشيد
196. متولي أبو ناصر
197. محسن أبو رمضان
198. محمد أبو سعدة
199. محمد أبو ضاحي
200. محمد البريم
201. محمد السحني
202. محمد السرساوي
203. محمد السويركي
204. محمد الشهابي
205. محمد حجازي
206. محمد خميس بسيسو
207. محمد خير أبو الرُّز
208. محمد ديب
209. محمد سرور
210. محمد محمود كتيلة
211. محمود البربار
212. محمود الصباغ
213. محمود حجو
214. محمود خزام
215. محمود سرحان
216. محمود ملك
217. مروان أبو شريعة
218. مروان عنبتاوي
219. مريم اللبدي
220. مصطفى إبراهيم
221. مصطفى أبو هنود
222. مصطفى الولي
223. مصطفى كركوتي
224. مطيعة خريس
225. معتصم حياتلة
226. معن البياري
227. معن جلبوط
228. معين الطاهر
229. ممدوح العكر
230. منال عواد حجازي
231. منتصر بشير بسيسو
232. منتصر علفة
233. منصور أبو كريم
234. منصور جميل شعث
235. منيب المصري
236. مها النِّمر
237. مهنا شبات
238. مهيب البرغوثي
239. موسى شاويش
240. موفق عميص
241. ميرفت توفيق زاهر
242. ميساء الخطيب
243. ميساء المدهون
244. ناجي القدسي
245. ناديا نصر ـ نجاب
246. نادية أبو نحلة
247. ناصر حماد
248. ناصر شناتي
249. ناصر كمال
250. ناظم مجيد الديراوي
251. نافع الحسن
252. نايف جراد
253. نائلة علي
254. نبيل البقيلي
255. نبيل دياب
256. نبيل صبحي برزق
257. نبيل عناني
258. نبيلة النمر
259. نجاة أبو بكر
260. نجاتي عدنان بسيسو
261. نزار كايد
262. نضال وجيه جبر
263. نيفين أبو رحمون
264. هالة القيشاوي
265. هاني المصري
266. هاني بسيسو
267. هاني حبيب
268. هدى العف
269. هدى نعيم
270. هديل يوسف بيدس
271. هشام أبو دقة
272. همام خلوصي بسيسو
273. وائل ملالحة
274. وجيه أبو ظريفة
275. وسيم عمايرة
276. وضاح خلوصي بسيسو
277. وليد العوضي
278. وليد سالم
279. وهاب النجرس
280. الياس الجلدة
281. الياس صباغ
282. ياسر عبد ربه
283. يحيى العطاري
284. يسري الغول
285. يسري درويش
286. يوسف العاصي الطويل
287. يوسف درويش
288. يوسف سلامة
289. يوسف صالح بركات
290. يوسف عياش




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news11115.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.