آخر الأخبار :

الباحثة اسماعيل تؤكد علي ضرورة تنسيق السياسات الاعلامية الرسمية والغير رسمية لمكافحة الفساد .

اكدت الباحثة دنيا الامل اسماعيل علي ضرورة تنسيق السياسات الاعلامية الرسمية وغير الرسمية لمكافحة الفساد ضد المرأة مشيرة الي ضرورة تفعيل دور الاعلاميات في نقابة الصحافيين لتفعيل دور المرأة في الصحافة والتطرق للقضايا الخاصة في هذا المجال اضافة الي العمل علي تعزيز حرية الاعلام والحق في الحصول علي المعلومات الذي يعتبر من الامور الضرورية لمكافحة الفساد .
وحثت الباحثة اسماعيل في دراسة لها بعنوان" دور الاعلاميات الفلسطينيات في تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد" علي ضرورة نشر التقارير الحكومية في الوسائل الاعلامية بشكل دوري لفضح اشكال الفساد وممارساته والتحقيقات والتدابير القانونية المتخذة ضد الجناة مشددة علي ضرورة تعميم مدونة لقواعد سلوك الموظفين العامين والأحكام التي تتضمنها كأساس لإعداد مبادئ توجيهية مثل الدراسات والنشرات الاعلامية التي تبين بوضوح وظائف هؤلاء الموظفين وواجباتهم منوهة الي ضرورة تنظيم حملات توعية للرأي العام وتنسيقها لتحفيز عناصر دعم مكافحة الفساد .
وعن المعيقات التي تحول دون تعزيز دور الاعلاميات في مكافحة الفساد اكدت الباحثة اسماعيل ان احد هذه المعيقات تتركز في عدم وجود قانون لنقابة الصحافيين وعدم وجود بيئة قانونية داعمة لضمان التغطية الاعلامية لقضايا الفساد اضافة الي عدم توفر حماية قانونية للإعلاميات تحول دون تعرضهن للاعتقال والملاحقة والاذي اضافة الي الانقسام السياسي بما تركه من اثار سلبية علي انتهاكات حقوق الانسان عامة وحرية الرأي والتعبير علي وجه الخصوص .
وقالت ان ابرز هذه المعيقات تكمن ايضا في وجود فساد في بعض المؤسسات الاعلامية مما يحول دون التمتع بمعايير النزاهه لوسائل الاعلام اضافة الي النظرة الدونية للمرأة العامة نتيجة الثقافة النمطية السائدة وانسحابها علي العمل الاعلامي وعدم وجود دعم مادي ومعنوي للإعلاميات اللواتي يعملن في الصحافة الاستقصائية كذلك عدم وعي الاعلاميات بالقوانين والتشريعات الاعلامية والحقوقية والنقابية .




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news10616.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.