آخر الأخبار :

مركز حقوقي بغزة يؤكد ان قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة.

اكد مركز حقوقي بغزة ان قوات الاحتلال الاسرائيلي واصلت استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة مشيرا ان الارض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيدا من جرائم الحرب الاسرائيلية حيث قامت بقتل طفلاً فلسطينياً شرق مدينة غزة وإصابة (117) مدنيًّا، بينهم (19) طفلاً، و(8) نساء، وصحفي، ومسعف، ووصفت إصابة (3) منهم بالخطيرة.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في تقريره الاسبوعي ان قوات الاحتلال نفذت (81) عملية اقتحام في الضفة الغربية، وعمليتي توغل محدودتين في قطاع غزة وإصابة (4) مواطنين فلسطينيين، بينهم طفل وصحفي في حوادث إطلاق متفرقة في الضفة اضافة الي اعتقال (128) مواطناً، بينهم (4) أطفال في الضفة، أعتقل (73) منهم، بينهم طفل في مدينة القدس المحتلة من بين المعتقلين محافظ القدس، والقياديان خضر عدنان؛ وطارق قعدان، والشيخان عبد العظيم سلهب وناجح بكيرات واعتقال مواطنينِ فلسطينيينِ حاولا التسلل من القطاع إلى إسرائيل كذلك استمرار إطلاق النار تجاه المزارعين ورعاة الأغنام في المناطق الحدودية لقطاع غزة دون وقوع إصابات.
وفيما يتعلق بالأعمال الاستيطانية المتواصلة في الضفة الغربية اكد المركز ان قوات الاحتلال اقتلعت (350) شتلة زيتون، والمستوطنون يقتلعون (200) شتلة أخرى في محافظة الخليل كما ان المستوطنون يعتدون على اثنين من المواطنين، ويعطبون إطارات (10) سيارات اضافة الي بحرية الاحتلال تطلق النار (11) مرة تجاه قوارب الصيد في عرض البحر قبالة شواطئ قطاع غزة.
ولفت المركز في تقريره الي ان قوات الاحتلال واصلت حصارها الجائر على القطاع منذ نحو 13 عاما على التوالي، وتقسيم الضفة إلى كانتونات كما ان قوات الاحتلال اقامت 103 حواجز ثابتة و(80) حاجزاً طياراً في الضفة واعتقال مواطنينِ على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة.
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي(21 فبراير 2019 - 27 فبراير 2019) انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار، التي انطلقت في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 13عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية، أمعنت قوات الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار حيث استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع الثامن والأربعين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. كما وتستخدم تلك القوات القوة ضد المدنيين الذين يشاركون في التظاهر أثناء اقتحامها للتجمعات السكانية في الضفة. ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي طفلاً فلسطينياً، (117) مدنيًّا منهم (19) طفلاً، و(8) نساء، وصحفي، ومسعف، ووصفت إصابة (3) منهم بالخطيرة، أصيبوا جميعهم في تظاهرات العودة وكسر الحصار. وفي الضفة الغربية، أصابت تلك القوات (4) مواطنين فلسطينيين، بينهم طفل وصحفي في حوادث إطلاق متفرقة.
ففي قطاع غزة، وفي إطار استخدامها القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين على حدود القطاع، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 22/2/2019، الطفل يوسف الداية، 14 عامًا؛ من سكان حي الزيتون، شرق مدينة غزة. أصيب الطفل المذكور في حوالي الساعة 4:50 مساءً، بعيار ناري في الصدر، وكان على بعد حوالي 50 متراً من الحدود الفاصلة شرق حي الشجاعية، وأعلن عن وفاته في حوالي الساعة 6:10 مساءً.
وفي سياق متصل، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (117) مدنيًّا منهم (19) طفلاً، و(8) نساء، وصحفي، ومسعف، ووصفت إصابة (3) منهم بالخطيرة.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news10533.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.