آخر الأخبار :

مركز حقوقي بغزة يؤكد ان قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة والضفة الغربية.

اكد مركز حقوقي بغزة ان قوات الاحتلال الاسرائيلي تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة والضفة الغربية مشيرا ان الارض الفلسطينية شهدت مزيدا من جرائم الحرب الاسرائيلية مما ادي لوفاة مواطن متأثراً بجراح أصيب بها أثناء مشاركته بالمسير البحري لقوارب كسر الحصار وإصابة (100) مدني، بينهم (29) طفلاً، و(4) نساء إحداهن مسعفة، وصحفي في قطاع غزة وإصابة 9 مدنيين فلسطينيين في الضفة الغربية اضافة الي مقتل مدني فلسطيني وإصابة طفل بجراح بالقرب من حاجز عسكري شمال الضفة الغربية بادعاء إلقاء قنبلة يدوية باتجاه الجنود وإصابة 7 مواطنين من بينهم طفلان في اعتداءات متفرقة بالضفة الغربية.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في تقريره الاسبوعي ان قوات الاحتلال نفذت (79) عملية اقتحام في الضفة الغربية و(3) عمليات توغل في قطاع غزة واعتقلت (56) مواطناً، بينهم (14) طفلا وامرأة في الضفة و5 أطفال خلال محاولة تسلل شرق غزة.
ونوه المركز في تقريره الي ان سلطات الاحتلال واصلت إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة وإجبار مواطنين على هدم منزليهما ذاتياً في سلوان وجبل المكبر وكذلك مواصلة الأعمال الاستيطانية في الضفة الغربية الامر الذي ادي الي تجريف الطريق الواصلة من منطقة مسافر مدينة يطا، إلى خربة شعب البطم جنوب الخليل واقتلاع 23 شتلة زيتون شرقي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل.
واشار ان بحرية الاحتلال اطلقت النار مرتين تجاه قوارب الصيد في عرض البحر كما ان قوات الاحتلال واصلت حصارها الجائر على القطاع للعام منذ نحو 13 عاما على التوالي، وتقسيم الضفة إلى كانتونات و103 حواجز ثابتة و (62) حاجزا فجائيا و14 طريقا مغلقة تعيق حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية واعتقال (6) مواطنين على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (31/1/2019 - 6/2/2019)،واصلت انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار، التي انطلقت في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 13 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية أمعنت قوات الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي: * أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:
كما استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع الخامس والأربعين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. كما وتستخدم تلك القوات القوة ضد المدنيين الذين يشاركون في التظاهر أثناء اقتحامها للتجمعات السكانية في الضفة.
ففي قطاع غزة، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (100) مدني، بينهم (29) طفلاً، و(3) نساء، وصحفي، ومسعفة، ووصفت إصابة (7) منهم بالخطيرة. وفي الضفة الغربية، قتلت قوات الاحتلال بتاريخ 4/2/2019 مدنيا فلسطينيا وأصابت طفلا كان برفقة القتيل، على حاجز عسكري، شمال الضفة الغربية بادعاء القاء قنبلة يدوية باتجاه الجنود. وعلى صعيد آخر، أصابت تلك القوات (15) مواطنا، بينهم 3 أطفال، في حوادث متفرقة بالضفة.
كما أعلنت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء بمدينة غزة بتاريخ 3/2/2019، عن وفاة المواطن أحمد أبو جبل، 29 عاماً، من سكان حي الشجاعة، شرق المدينة، متأثرا بجراحه السابقة. كان المواطن المذكور قد أصيب بعيار ناري في الساقين بتاريخ 29/1/2019 أثناء مشاركته بالمسير البحري الثامن عشر لقوارب كسر الحصار الفلسطينية، الذي يقام أسبوعيا في منطقة "زكيم"، شمال غربي بيت لاهيا، شمال قطاع غزة.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news10409.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.