آخر الأخبار :

رئيس العام للاتحاد العام للمهندسين الفلسطينيين في جولة على القيادة الفلسطينية لبحث قضايا شعبنا الفلسطيني

ضمن سلسلة من الزيارات لبحث واقع شعبنا الفلسطيني في لبنان زار المهندس مجدي الصالح الأمين العام للاتحاد العام للمهندسين الفلسطينيين يرافقه المهندس منعم عوض رئيس الاتحاد العام للمهندسين الفلسطينيين فرع لبنان سعادة السفير أشرف دبور سفير دولة فلسطين في لبنان وأمين سر فصائل منظمة التحرير في لبنان وعضو المجلس الثوري لحركة فتح فتحي أبو العردات وتركزت نقاط البحث على هموم وشجون اهلنا وشعبنا في لبنان ومعاناة المهن الحره وغيرها من المهن من الحرمان من العمل وحرمان الفلسطيني من تملك منزل يأويه وعائلته .
و ضرورة استثناء لبنان من قرار الانروا الاخير بما يخص المهندسين المقاولين والمقاولين للفئات B and C وايقاف تعاقداتهم بحال لم يحضروا تصنيف من الدوله المضيفه واذن مزاوله للمهنه وهذا الامر للان غير ممكن في لبنان.
كما وزارا الصالح وعوض قيادة منطقة بيروت لحركة فتح في مخيم مار إلياس وكالن في استقبالهم أمين سر قيادة منطقة بيروت سمير أبو عفش و مسؤول التعبئه والتنظيم في اقليم لبنان لحركة فتح د. سرحان يوسف وأعضاء من قيادة المنطقة وأمناء سر الشعب التنظيمية .
وتركزت الزيارة على التركيز على هموم وشجون اهلنا وشعبنا الفلسطيني في لبنان ومعاناة المهن الحره وغيرها من المهن من الحرمان من العمل وحرمان الفلسطيني من تملك منزل يأويه وعائلته وضرورة أن تقوم نقابة المهندسين في الوطن والإتحاد بالسعي لإيجاد فرص عمل للمهندسين أينما يكن وخاصة أن سوق العمل في معظم دول الخليج لا يسمح بتوظيف الفلسطيني من لبنان وكذلك ضرورة شمول طلابنا ببعض المنح الدراسيه وخاصة في مجال الطب لأن الجسم الطبي الفلسطيني في لبنان في تراجع مستمر.

كما وشدد المجتمعين على ضرورة أن تقوم نقابة المهندسين في الوطن والإتحاد بالسعي لإيجاد فرص عمل كما وقام الأطباء في اتحاد الاطباء فرع لبنان بعمل دراسه شامله لقلة الخريجين الجدد بتخصص الطب وما يترتب عليه .
وبدوره وعد المهندس مجدي إيصال الرسائل للجهات المعنيه لإيجاد حل من شأنه التخفيف من معاناة شعبنا الفلسطيني .




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news10403.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.