آخر الأخبار :

انطلاق فعاليات مؤتمر جامعة الدول العربية والقضية الفلسطينية "تحديات وفرص"

أعلن رئيس مؤتمر جامعة الدول العربية والقضية الفلسطينية "تحديات وفرص" أحمد الوادية، الذي تنظمه جامعة الإسراء يومي الخامس والسادس من فبراير/ شباط القادم في قاعة فندق المشتل بغزّة، عن انطلاق فعاليات المؤتمر.
جاء ذلك، خلال ورشة عمل نظمتها الجامعة في قاعة مطعم التايلندي بغزة حضرها لفيف من الإعلاميين والإعلاميات المتميزين، بعنوان"آليات التغطية الإعلامية لمؤتمر جامعة الدول العربية والقضية الفلسطينية- تحديات وفرص".
وتخلل ورشة العمل نقاشات حوارات من قبل الحضور، والتي أكدت في مجملها على أهمية المؤتمر والرسالة التي يحملها، وضرورة وضع آليات ومحددات واضحة للتغطية الإعلامية لهذا المؤتمر.
واستعرض الوادية في بداية الورشة مجموعة من الأهداف التي سينطلق من أجلها المؤتمر، لافتًا إلى أنّه سيعقد برعاية العالم الفلسطيني الدكتور عدنان مجلي.
وأشار إلى الأسباب وراء اختيار عنوان هذا المؤتمر لما لجامعة الدول العربية من أهمية ودور في دعم القضية الفلسطينية، حيث يهدف إلى الخروج بتوصيات للساسة صناع القرار وللأشقاء العرب الذين سيجتمعون في قمتهم المقبلة، آملًا في أنّ تجد هذه التوصيات والمخرجات آذانًا صاغية.
وأكد الوادية، على أنّ المؤتمر يهدف إلى توجيه رسالة إلى العالم في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ قضيتنا الفلسطينية وما تواجهه من تحديات جسيمة، مُشددًا في الوقت نفسه على أهمية دور الإعلام في إيصال هذه الرسالة، واستعرض الوادية الجهود الجبارة التي بذلتها اللجنة التحضيرية للمؤتمر منذ عدة أشهر للوصول إلى هذا اليوم الذي سيشهد انطلاق المؤتمر.
كما استعرض الوادية، أبرز المحاور التي يتضمنها المؤتمر على مدار يومين متتاليين، مُبينًا أنه قدم للمؤتمر 92 ملخص بحثي يحمل 92فكرة، وأنه جرى تحكيم 58 بحثًا من قبل اللجنة العلمية التي تضم 48 عالمًا، حيث اختارت اللجنة العلمية 24 بحثًا لتقدم في المؤتمر.
وأضاف: أنّ "هناك جوائز تقديرية ستقدم للبحث المتميز في كل محور من حاور المؤتمر الخمسة"، قائلاً: إنّ "58 جامعة ستشارك في المؤتمر، و27 مركز بحثي من 36 دولة".
وبيّن الوادية، أنّ الجلسة الافتتاحية للمؤتمر ستتضمن كلمة لرئيس دولة فلسطين أبو مازن سيلقيها نيابة عنه الدكتور كمال الشرافي، وكلمة لرئيس الجامعة وأخرى لرئيس المؤتمر .
وعرج الوادية في حديثه على جامعة الإسراء التي تضم 18 برنامج بكالوريوس، و6 برامج دبلوم، وتحتوي على كادر تعليمي متميز، يقدم خبرته وعلمه لـ 3000 طالب وطالبة، منوهًا إلى أنّ الجامعة ستخرج الفوج الأول من طلابها هذا العام.
ولفت إلى أنّ فعاليات المؤتمر ستتضمن عرض فيديو في قاعة مغلقة تبرز التضحيات العربية على أرض فلسطين تقديرًا لهذه الدماء الطاهرة التي روت أرض فلسطين، كما سيصاحب المؤتمر معرض دائم لعرض مقتنيات فلسطينية وعربية.
بدوره تحدث رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور علاء حمودة، حول الجهود المضنية التي بذلتها اللجنة على مدار الأشهر الماضية للتحضير لهذا المؤتمر وخروجه إلى النور، حيث كان في زيارة إلى جمهورية مصر العربية الشقيقة ولقاءات عديدة أجراها في جامعة الدول العربية وغيرها لهذا الغرض.
وأكد في الوقت ذاته على أهمية القضية التي يتناولها المؤتمر والمحاور التي يتضمنها في هذا الوقت الحرج من تاريخ قضيتنا الفلسطينية العادلة، مُشيراً إلى ضرورة تكاتف كافة الجهود من أجل نصرة القضية الفلسطينية وكسب دعم الأشقاء العرب.
من جهته، رحب رئيس اللجنة الإعلامية الأستاذ حسن المدهون، قد ألقى كلمة ترحيبية في بداية ورشة العمل رحب خلالها بكافة الزملاء والزميلات الإعلاميين الحضور، مؤكدًا على دورهم البارز في إبراز الهم الوطني الفلسطيني وما قاموا ولا يزالوا يقومون به من دعم متوصل لقضيتنا العادلة من خلال عملهم الإعلامي.
وقال جئنا لنقرع جدار الخزان ونؤكد على أهمية قضيتنا الوطنية العادلة، آملين دعم زملائنا الإعلاميين والإعلاميات لنكمل بعضنا بعضًا، ونوصل رسالة هذا المؤتمر لجهات الاختصاص وأصحاب القرار، ونحاول كسب دعمهم وتأييدهم ونحثهم على تنفيذ توصيات المؤتمر، وما يخرج عنه من مخرجات تصب في المحصلة في خدمة القضية الفلسطينية.
وشدّد المدهون، على أهمية الرسالة الإعلامية لإنجاح أي عمل أو جهد وطني، مُشيراً إلى ضرورة المرحلة الحساسة التي تمر بها القضية الفلسطينية في الوقت الراهن والتي تتطلب منا جميعًا العمل الجاد والموحد لنصرة هذه القضية التي تتعرض إلى مؤامرة كبيرة.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news10366.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.