آخر الأخبار :

جامعة الأقصى توقع مذكرة تفاهم مع عدة مؤسسات لتأهيل ذوي الإعاقة

وقع رئيس الجامعة د. كمال العبد الشرافي مذكرة تفاهم مع شبكة الأجسام الممثلة للأشخاص ذوي الإعاقة DRBN واللجنة البارالمبية الفلسطينية، وجمعية أطفالنا للصم، وذلك بحضور السادة أعضاء مجلس الجامعة ومستشاري وممثلي الجمعيات.
في بداية اللقاء أكد د. الشرافي أن الاهتمام بذوي الإعاقة هو ترجمة لسياسة الجامعة في علاقاتها مع المجتمع بكل مكوناته، فالحاجة الملحة لمساندة ذوي الإعاقة هي واجب وطني وإنساني لا يمكن استثناؤه ويجب اعطاؤه حقه، مشيراً إلى ضرورة انهاء الانقسام الذي مس عصب الحياة وأثر سلباً على كافة شرائح المجتمع بما فيهم شريحة ذوي الإعاقة مفيداً أنه لا بد أن يكون لتلك الفئة صوتاً موحداً بعيداً عن الانتماءات السياسية.
من ناحية أخرى فقد عبر ممثلي تلك المؤسسات على تطبيق القوانين والقرارات الدولية والوطنية المتعلقة بتحسين الخدمات والموائمة والحقوق للأشخاص وذوي الإعاقة والعمل على التأثير في السياسات الرسمية على مستوى الدولة من جهة ، وعلى مستوى المجتمع المدني من جهة أخرى ، من خلال تبني العديد من حملات الضغط والمناصرة لقضايا وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
وتأتي هذه المذكرة في إطار هدف الجامعة لإعداد إنسان مزود بالمعرفة والمهارات والقيم ولديه القدرة على التعليم المستمر وتوظيف تكنولوجيا المعلومات من خلال برامج بناء القدرات والتعليم الجامعي والبحث العلمي وتنمية وخدمة المجتمع وتقدم خدماتها من منظور المساواة وعدم التمييز.
حيث سيتم تنفيذ جلسات توعية للطلاب والخريجين حول الأشخاص ذوي الإعاقة وآليات الدماج وتعزيز الصورة الإيجابية تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة ، إضافة إلى تنفيذ أنشطة رياضية مشتركة للترويج لقضايا وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق التعاون لانضمام الجامعة للشبكات والتحالفات الداعمة للأشخاص ذوي الإعاقة على المستوى المحلي والدولي، وتعاون مشترك في نشر لغة الإشارة، وتنفيذ نشاطات ودورات تدريبية لمعلمي التربية الرياضية حول آليات التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة رياضياً، وموائمة المناهج التعليمية من الناحية الرياضية للأشخاص ذوي الإعاقة.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news10269.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.