آخر الأخبار :

في خطوة احتجاجية.. «الاتجاه الديمقراطي» يمتنع عن نشر أخبار المناكفات بين فتح وحماس

أعلن موقع الاتجاه الديمقراطي الإلكتروني الفلسطيني الأحد، عن امتناعه عن تغطية أخبار أحداث الانقسام المتجددة، بدءاً من صباح اليوم الأحد احتجاجاً على تصاعد وتيرة الاعتقالات والتجاذبات السياسية والمناكفات الإعلامية بين حركتي فتح وحماس، والذي وصفه بالمعيب.
وقالت إدارة الاتجاه الديمقراطي في بيان صحفي على لسان مشرفها العام وسام زغبر، إن «خطوتنا تأتي تعبيراً عن إدانة تواصل توتير الأجواء وتأجيج الأوضاع الداخلية وتصاعد التجاذبات بين فصيلين فلسطينيين، في وقت يتصاعد العدوان الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الفلسطينية والقدس المحتلتين وقطاع غزة المحاصر».
وأضاف زغبر، «لقد قررنا وقف نشر أية أخبار تتعلق بالأحداث التوتيرية المعيبة بين فتح وحماس احتجاجاً على تصاعدها، في ظل تصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي لعدوانها على شعبنا، واستمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، ورغم الجهود الكبيرة التي بذلتها عدة اتجاهات لرأب الصدع ووقف التعدي على الحريات الديمقراطية والإعلامية بما فيها حرية الرأي والتعبير والنشر وحق التظاهر السلمي».
واستنكر المشرف العام في بيان وزع اليوم، الخطاب المقدم في وسائل الإعلام التابعة لحركتي فتح وحماس. موضحاً أن الخطاب القائم في وسائل الإعلام التابعة للحركتين تحريضي للأسف، وبعيد كل البعد عن الأسس المهنية والأخلاقية للصحافة ووظيفتها في نقل الحقيقة للمواطنين وتعزيز وحدة وتماسك المجتمع، وكما هو متوقع من وسائل إعلام وطنية!.
وأكد أن الخلاف في الموقف السياسي لا يبرر الأسلوب التحريضي الدعائي الذي يصب الزيت على نار الفتنة ويغذيها، منتقداً انخراط وسائل الإعلام المنضوية تحت عباءة كل من الطرفين في تأجيج الأوضاع الداخلية وتوتيرها، مشيراً إلى أن التصعيد الإعلامي يُصاحب ويتناغم مع التصعيد الميداني على الأرض.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news10162.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.