آخر الأخبار :

شهيد من ذوي الإعاقة و(46) إصابة في الجمعة (40) لمسيرات العودة الميزان يستنكر ويطالب المجتمع الدولي بالتحرك ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة والمنظمة.

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدافها للمدنيين الفلسطينيين المشاركين في المسيرات السلمية على امتداد السياج الفاصل شرقي قطاع غزة للجمعة (40) على التوالي، وتستخدم القوة المفرطة والمميتة في معرض تعاملها مع الأطفال والنساء والشبان المشاركين في تلك المسيرات، كما تستهدف الطواقم الطبية والصحافيين، ما تسبب في قتل مواطن من ذوي الإعاقة، وإصابة (46) مواطناً، من بينهم (4) أطفال، وسيدتين، ومسعفين، وصحافي.
وبحسب توثيق مركز الميزان لحقوق الإنسان، فقد بلغت حصيلة ضحايا الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة منذ بدء مسيرات العودة بتاريخ 30/03/2018، وحتى وقت إصدار البيان، (256) شهيداً، من بينهم (11) شهيداً تواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثثهم، منهم (3) أطفال، ومن بينهم (180) قتلوا خلال مشاركتهم في مسيرات العودة، من بينهم (35) طفلاً، وسيدة واحدة، و(8) من ذوي الإعاقة، و(3) مسعفين، وصحافيين اثنين. كما أصيب (13526)، من بينهم (2779) طفلاً، و(595) سيدة، و(153) مسعفاً، و(139) صحافي، ومن بين المصابين (7403) أصيبوا بالرصاص الحي، من بينهم (1366) طفلاً، و(148) سيدة.
وتشير أعمال الرصد والتوثيق التي يواصلها مركز الميزان لحقوق الإنسان، إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة عند حدود الفصل الشرقية لمحافظات قطاع غزة، أطلقت عند حوالي الساعة 15:30 من مساء اليوم الجمعة الموافق 28/12/2018، الرصاص الحي، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيلة للدموع تجاه المشاركين في مسيرات العودة على طول السياج الفاصل شرقي قطاع غزة، واستهدفت الطواقم الطبية والصحافيين. وتسبب إطلاق قوات الاحتلال للرصاص الحي في إصابة كرم محمد نعمان فياض (26 عاماً)، من سكان مخيم خان يونس، بعيار ناري في الرأس، وذلك عند حوالي الساعة 16:00 من مساء الجمعة نفسه، خلال مشاركته في المسيرة السلمية شرق محافظة خان يونس


جنوب القطاع، لتعلن المصادر الطبية في مستشفى غزة الأوروبي عن استشهاده عند حوالي الساعة 18:00 من مساء اليوم نفسه متأثرا بجراحه.
تجدر الإشارة إلى أن الشهيد فياض من ذوي الإعاقة، حيث يعاني من اضطرابات عقلية، وكان يبعد عن السياج الشرقي الفاصل لحظة استهدافه مسافة تقدر بحوالي 150 متر تقريباً.
هذا وتعمدت قوات الاحتلال استهداف أفراد الطواقم الطبية، حيث أصيب المسعف في طواقم الدفاع المدني، أحمد صالح أحمد الناقة (32 عاماً)، بقنبلة غاز بشكل مباشر في الصدر، والمسعفة المتطوعة لدى فريق رواد السلام الطبي، داليا بسام أحمد أبو ريدة (20 عاماً)، بقنبلة غاز بشكل مباشر في الظهر، وذلك أثناء عملهما في إسعاف ونقل المصابين المشاركين في مسيرات العودة في محافظة خانيونس. كما لحقت أضرار جزئية في سيارتي إسعاف تتبع إحداها لمديرية الدفاع المدني الفلسطيني، والأخرى لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، جراء استهدافهما من قبل قوات الاحتلال بقنابل الغاز بشكل مباشر في محافظة رفح.
في حين أصيب المصور الصحافي الحر، محمد عماد محمد الزعنون (32 عاماً)، بقنبلة غاز بشكل مباشر في الظهر أثناء تغطيته فعاليات مسيرات العودة شرق مدينة غزة.
مركز الميزان لحقوق الإنسان يستنكر وبشدة مواصلة قوات الاحتلال استهدافها للمدنيين العزل المشاركين في المسيرات السلمية، واستخدام القوة المفرطة والمميتة في التعامل مع احتجاجاتهم السلمية، ولا سيما الأطفال والنساء، وذوي الإعاقة، وتكرار استهداف العاملين في الطواقم الطبية والصحافيين، دون اكتراث بقواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان.
وعليه فإن المركز يجدد دعواته المتكررة للمجتمع الدولي للانتقال من مربع الإدانة، إلى التدخل الفاعل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وحماية المدنيين، وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والعمل على تطبيق العدالة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإنهاء الحصار، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه الأصيل في تقرير مصيره.
كما يكرر المركز مطالبته المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية السيدة فاتو بنسودا، استنادً لميثاق روما، ووفقاً للمعلومات الكافية المتوفرة حول الانتهاكات الجسيمة

والمنظمة، التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي، لقواعد القانون الدولي، بالشروع في التحقيق في حالات القتل واستهداف المدنيين، وتقديم كل من يشتبه في ارتكابه انتهاكات جسيمة للمساءلة.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news10065.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.