آخر الأخبار :

أكاديمية الوحدة لكرة ومؤسسة"بسمة أمل" ينظمان يوما رياضيا لأطفال السرطان

نظمت مؤسسة" بسمة لرعاية مرضي السرطان" يوما رياضيا لأطفال مرض السرطان بالتعاون مع أكاديمية الوحدة لكرة القدم، وبرعاية كريمة من رجل الأعمال وليد أبو العافية في ملاعب الأكاديمية، بحضور الرياضي أ. أحمد الإفرنجي ، أ. سامي الجوجو مدير عام مؤسسة بسمة أمل لرعاية مرضى السرطان، المهندس رمزي الإفرنجي رئيس مجلس إدارة أكاديمية الوحدة لكرة القدم.
وقدم الجوجو شكره الكبير لأكاديمية الوحدة لكرة القدم على استضافتها لليوم الرياضي للأطفال المصابين بمرض السرطان.
وقال الجوجو: إن تلك الفعالية تعكس مدى حرص الأكاديمية لتقديم الرعاية للأطفال المرضي من خلال اليوم الرياضي، مثمناً التعاون الكبير الذي أبداه رئيس مجلس إدارة الأكاديمية المهندس رمزي الإفرنجي في المشاركة بالفعاليات الخاصة بالأطفال المرضي التي تنظمها المؤسسة.
وأضاف الجوجو أن تلك الفعالية رسمت البسمة على وجوه الأطفال المرضي وعوائلهم، مشيراً إلى أن الدعم النفسي والمعنوي أحد أهم وسائل العلاج للأطفال المرضي.
وأكد الجوجو أن مؤسسة بسمة أمل جاهزة للتعاون مع الأكاديمية بما يخدم الأطفال المرضى وتخفيف المعاناة عنهم.
وفي نفس السياق شكر الجوجو رجل الأعمال وليد أبو العافية على دعمه الكبير للمؤسسة ومساندته للمرضي ومتابعة احتياجاتهم بشكل يومي.واعتبر الجوجو أن رعاية السيد أبو العافية للمؤسسة تخفف الكثير من معاناة المرضي وعوائلهم.
بدوره أكد الإفرنجي أن احتضان الأطفال المرضي واجب على الأكاديمية وجاهزة لتوفير كافة الإمكانيات من أجل التخفيف من معاناتهم.وأضاف الإفرنجي أن منشآت أكاديمية الوحدة مفتوحة أمام المؤسسة في كل الأوقات، ولن تذخر جهداً من أجل رسم الابتسامة على وجوه الأطفال المرضى.
وتمنى الإفرنجي الشفاء للأطفال المرضى، مطالباً كافة المؤسسات الوطنية بالوقوف بجانبهم وتقديم الدعم اللازم لهم.وفي نهاية اليوم الرياضي قدمت المؤسسة شهادة

شكر وتقدير للأكاديمية، فيما أهدى المهندس الإفرنجي "تي شيرت" الأكاديمية للأطفال المرضي.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news10001.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.